اورو مغرب محمد الشركي
شهدت مدينة سلوان اليوم السبت الموافق 15 نوفمبر 2025 انطلاق حملة تحسيسية نوعية ومهنية تهدف إلى التوعية بأهمية الحفاظ على وادي سلوان ومحيطه، الذي يمثل شرياناً حيوياً يتوسط السوق الأسبوعي بالمدينة.
وانطلقت الحملة من الملحقة الأولى بسلوان بقيادة وتنسيق محكمين، حيث شارك فيها قائد الملحقة الأولى وخليفته، مرفوقين بعناصر من الدرك الملكي، والقوات المساعدة، وأعوان السلطة حيث كان التنسيق مثمراً مع مجموعة من جمعيات المجتمع المدني الفاعلة، وعلى رأسها جمعية القصبة للتربية والتراث والمحافظة على البيئة وجمعية تاوريرت بوستة، إلى جانب متطوعين من الفاعلين الجمعويين الذين أبدوا حماساً كبيراً لخدمة البيئة المحلية.
ركزت الحملة بشكل أساسي على السوق الأسبوعي بسلوان، وبالأخص التجار الذين يتخذون من جنبات الوادي مكاناً لعرض سلعهم حيث تم توجيه نداءات تنبيه مباشرة للتجار حول الضرورة القصوى للحفاظ على نظافة البيئة المحيطة بهم بعد الانتهاء من أنشطتهم التجارية اليومية الرسالة كانت واضحة: الحفاظ على الوادي ومحيطه هو مسؤولية جماعية تبدأ من الفرد.
“إن هذا الوادي هو جزء من هويتنا وجمالية مدينتنا. الحفاظ على نظافته ليس مجرد واجب بيئي، بل هو واجب حضاري يعكس وعينا المشترك.”
لم تقتصر الحملة على التوجيه الشفهي، بل تضمنت مبادرات عملية لدعم الجهود الفردية، حيث تم:توزيع منشورات تحسيسية مفصلة حول كيفية الحفاظ على نظافة وادي سلوان وتجنب تلويثه كما تمت توزيع أكياس بلاستيكية على التجار لتشجيعهم على جمع مخلفاتهم ونفاياتهم بشكل منظم، مؤكدين أن البيئة مسؤوليتنا جميعاً.
لقيت هذه المبادرة استحساناً وتجاوباً كبيراً من قبل جل التجار والمتسوقين على حد سواء، الذين عبروا عن تقديرهم لهذه الفكرة المنظمة والهادفة هذه الاستجابة الإيجابية تعكس الوعي المتنامي بأهمية البيئة ودور المجتمع المدني والسلطات المحلية في تحريك عجلة التغيير نحو الأفضل.
تبقى هذه الحملة نموذجاً للتنسيق الفعال بين مختلف مكونات السلطة والمجتمع المدني والمتطوعين، مما يؤكد أن التعاون هو المفتاح لضمان استدامة وسلامة


























عذراً التعليقات مغلقة