اورو مغرب
شارك رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا في فعاليات اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية، التي احتضنها قصر الأمم بمدينة جنيف يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، وذلك بحضور رفيع المستوى من قيادات أممية ودبلوماسية وشخصيات دينية وفكرية من مختلف دول العالم.
ونُظِّمت الفعالية من قبل اللجنة العليا للأخوّة الإنسانية، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة في جنيف (UNOG)، والبعثة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة في جنيف، وجامعة السلام التابعة للأمم المتحدة (UPEACE)، في إطار دولي يعكس الحاجة المتزايدة إلى ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم.
وشهدت الاحتفالية تنظيم جلستين حواريتين دوليتين؛ خُصصت الجلسة الأولى لموضوع تعزيز الأخوّة الإنسانية من خلال المشاركة والاحترام المتبادل ودورهما في دعم الاستقرار العالمي والتعاون الدولي.
فيما تناولت الجلسة الثانية محور الأخوّة الإنسانية عبر الأبعاد المختلفة: الإيمان، والهوية، والقيادة، والمسؤولية المشتركة في السياق العالمي الراهن، حيث شارك رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا في هذه الجلسة بمداخلة ركّزت على الأدوار العملية للمؤسسات الدينية في ترسيخ قيم التعايش، ومواجهة خطابات الكراهية، وتعزيز السلم المجتمعي.
وخلال مداخلته، أبرز عبدالصمد اليزيدي نموذج المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا في مرافقة مسار وثيقة الأخوّة الإنسانية منذ الإعلان عنها عام 2019 من قبل شيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام أحمد الطيب وبابا الفاتيكان الراحل فرنسيس، مؤكدًا أن الوثيقة تمثل مرجعية أخلاقية وإنسانية جامعة، تنتقل بالحوار من مستوى الرمزية إلى فضاء الفعل والمسؤولية المشتركة.
كما أشار إلى تنظيم يوم دراسي مشترك في فبراير 2022 بين المجلس التنسيقي للمسلمين في ألمانيا ومؤتمر الأساقفة الكاثوليك في ألمانيا، خُصص لدراسة بنود وثيقة الأخوّة الإنسانية وبحث سبل تنزيلها عمليًا في السياق الألماني والأوروبي.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على الحضور الدولي الفاعل للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، ومواصلةً لجهوده في دعم الحوار بين الأديان والثقافات، وتعزيز قيم المواطنة، والعيش المشترك في المجتمعات المتعددة.













عذراً التعليقات مغلقة