اورو مغرب
برلين – المركز الإعلامي
مع اقتراب إطلالة شهر رمضان المبارك، وجه رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا تهنئة مفعمة بمشاعر الأخوة والتضامن إلى عموم المسلمين في ألمانيا والعالم، داعياً إلى جعل الشهر الفضيل محطة لتجديد الإيمان وترسيخ قيم السلم والتعايش.
وفي كلمة وجهها بهذه المناسبة، سأل رئيس المجلس المولى عز وجل أن يهلّ هذا الشهر على الأمة الإسلامية بالرحمة والمغفرة، وأن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، كما أكد على أهمية اغتنام هذه الأيام المباركة في تعزيز روح التكافل الاجتماعي ومساعدة المحتاجين، مشدداً على أن رمضان هو “شهر الجود والبذل”، وفيه تتجلى أسمى قيم التضامن الإنساني التي تفيض بالأمن والسلام على العالم أجمع.
وفي جانب عملي لتنظيم الشعائر الدينية وتسهيل أدائها على المسلمين المقيمين في ألمانيا، أعلن المجلس الأعلى عن المقادير الدنيا للصدقات الواجبة والمستحبة لهذا العام، وجاءت كالتالي:
زكاة الفطر: تم تحديد الحد الأدنى بـ 7 يورو عن كل فرد.
الفدية: حددت بـ 4 يورو عن كل يوم لمن لا يستطيع الصيام لعذر شرعي دائم.
وحث رئيس المجلس المقتدرين من أبناء الجالية المسلمة على الزيادة في هذه المبالغ لمن استطاع، تماشياً مع روح الإحسان ومراعاةً للاحتياجات المتزايدة للفئات المعوزة.
واختتم رئيس المجلس رسالته بالتأكيد على الدور الحيوي الذي يلعبه المسلمون في ألمانيا خلال هذا الشهر، من خلال فتح أبواب المساجد والموائد للتعريف بقيم الإسلام السمحة، ومد جسور التواصل مع مختلف مكونات المجتمع الألماني، داعياً الله أن يحفظ الجميع وأن يعيد هذه المناسبة بالخير والبركات.














عذراً التعليقات مغلقة