المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يطلق برنامج “كوالي برو” لتأهيل الكوادر في الاستشارات الاجتماعية

اورو مغربمنذ 13 دقيقةآخر تحديث :
المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يطلق برنامج “كوالي برو” لتأهيل الكوادر في الاستشارات الاجتماعية

في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المتزايدة التي يشهدها المجتمع الألماني، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة للمساهمة في خدمة الأفراد والأسر، وتقديم الدعم والإرشاد المهني داخل المجتمع. ومن هذا المنطلق، يلفت المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا الانتباه إلى دورة “كوالي برو – QualiPro” المتخصصة في التأهيل للاستشارات الاجتماعية، داعياً جميع المهتمين والعاملين في مجالات العمل المجتمعي والتطوعي إلى الاستفادة من هذا البرنامج النوعي والمشاركة فيه.

وتُنظم هذه الدورة من قبل المركز الإسلامي للكفاءات في مجال الرعاية والعمل الاجتماعي، الذي أسسه المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا إلى جانب عدد من المؤسسات والمنظمات الإسلامية، بهدف تطوير العمل الاجتماعي الإسلامي في ألمانيا، وتأهيل كوادر قادرة على تقديم خدمات اجتماعية مهنية تراعي احتياجات المجتمع وتنسجم مع القيم الإنسانية والمسؤولية المجتمعية.

وتركز الدورة على تزويد المشاركين بالمعارف الأساسية والمهارات التطبيقية في مجال الاستشارات الاجتماعية، حيث تتناول مجموعة من المحاور المهمة، من أبرزها:

• الإطار القانوني والتنظيمي للاستشارات الاجتماعية في ألمانيا
• التعرف على بنية النظام الاجتماعي وآليات الدعم والخدمات المتاحة
• مهارات بناء الشبكات المهنية والتوجيه والإحالة إلى الجهات المختصة

كما تمنح الدورة للمشاركين الذين يُتمّون البرنامج بنجاح شهادة معتمدة، بما يعزز من كفاءتهم المهنية ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمساهمة في العمل الاجتماعي والتطوعي والمؤسساتي.

ويؤكد المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا أن مثل هذه المبادرات تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ الاحترافية في العمل الاجتماعي داخل المؤسسات الإسلامية، وبناء جسور التعاون والتكافل والمسؤولية المشتركة في المجتمع الألماني متعدد الثقافات.

وفي هذا السياق، يدعو المجلس إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية والقائمين على شؤون المسلمين إلى المساهمة في نشر هذه المبادرة والتعريف بها بين الأعضاء ورواد المساجد، وتشجيع المهتمين على التسجيل والمشاركة الفاعلة في هذا البرنامج التأهيلي المتميز.

إن الاستثمار في تأهيل الكفاءات الاجتماعية لا ينعكس فقط على جودة الخدمات المقدمة، بل يسهم أيضاً في تعزيز قيم المواطنة الإيجابية والتعايش والتضامن المجتمعي، بما يخدم المجتمع بأسره ويعزز حضور المؤسسات الإسلامية كشريك مسؤول وفاعل في البناء الاجتماعي

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »