قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إنه يجب على براغ أن تكشف أمام المجتمع الدولي، عن ماهية الأسلحة التي كانت مخزنة في مستودعات فربيتيتسي وانفجرت في 2014.
وأضافت زاخاروفا، في مقابلة تلفزيونية: “لفتت الصحافة التشيكية والألمانية، الانتباه إلى المكان الذي تم فيه استخدام هذا السلاح وكيف”. وذكرت هذه الصحافة، أن ملكية المستودعات تعود لمواطن بلغاري، وهو من كان يشرف عليها.
وشددت زاخاروفا، على أنه يجب على سلطات براغ، أن تكشف أمام المجتمع الدولي، عن نوعية الأسلحة التي كانت مخزنة هناك.
وأشارت زاخاروفا، إلى أن وسائل الإعلام الألمانية، اكتشفت أنه كانت توجد هناك ألغام ضد الأفراد. وقالت: “السؤال الموجه لسلطات براغ: ما الذي كان موجودا في المستودعات؟. والسؤال الثاني: كيف كان من الممكن السماح لمواطن دولة أجنبية بالتصرف في الأسلحة الموجودة في المستودعات. وعلى أي أساس جرى ذلك، وهل هناك مبررات قانونية لذلك؟”.
في وقت سابق من اليوم، حذر رئيس جمهورية التشيك ميلوش زيمان من إصدار أحكام مبكرة حول الانفجار في بلدة فربيتيتسي في عام 2014، والذي تشتبه براغ بأن الاستخبارات الروسية تقف وراءه. ودعا الرئيس إلى “انتظار نتائج التحقيق الذي ما زال جاريا في انفجار فربيتيتسي، قبل إصدار أي أحكام نهائية”.
ولفت زيمان إلى أن قضية الانفجار الذي هز مستودع ذخيرة في بلدة فربيتيتسي جنوبي التشيك والذي أودى بحياة اثنين من مواطني البلاد، لا تخلو من الغموض.
ولم يستبعد رئيس الدولة أن تكون هذه القضية نتجت عن دسائس أجهزة استخباراتية لا علاقة لها بروسيا.













عذراً التعليقات مغلقة