فيدرالية جمعيات آباء وأمهات تلاميذ الناظور تفتح نقاشاً جريئاً مع المديرية الإقليمية للتعليم حول قضايا الأسرة والمدرسة

اورو مغرب12 أكتوبر 2025آخر تحديث :
فيدرالية جمعيات آباء وأمهات تلاميذ الناظور تفتح نقاشاً جريئاً مع المديرية الإقليمية للتعليم حول قضايا الأسرة والمدرسة

اورو مغرب فاطمة الزهراء حجامي

في خطوة تؤكد على الأهمية القصوى للشراكة الفعالة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية، نظمت الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالناظور، بالتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حفلاً مشتركاً مثمراً تحول إلى منصة للنقاش الجاد حول القضايا الملحة التي تشغل بال الأسر وتلامس واقع المؤسسات التعليمية بالإقليم.

اللقاء، الذي انعقد تحت شعار معبر هو: “الأسرة والمدرسة معاً لترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني”، شكل مناسبة للإشادة بالدور الطليعي والحيوي الذي يضطلع به النسيج الجمعوي لجمعيات الآباء والأمهات، وتضحياته الجسيمة التي تتجاوز المساهمة المادية لتشمل التكفل بأعمال الإصلاح والترميم، والمساهمة الفاعلة في أنشطة التنشيط والتحسيس، والدفاع المستميت عن المصلحة الفضلى للمتعلمين.

وقد أكد المتدخلون خلال الحفل على حرص الفيدرالية الشديد على تمتين العلاقات التربوية مع الأطر التربوية والإدارية، وفق مقاربات تشاركية بناءة تستحضر مصلحة المؤسسة وجميع روادها، والعمل على تنفيذ برامج مشتركة تندرج ضمن مخططات مشاريع المؤسسة المندمجة، هذه الجهود تعكس وعياً عميقاً بأن العملية التعليمية والتربوية هي مسؤولية مشتركة لا يمكن أن تنجح دون تضافر الجهود.

وما ميز هذا اللقاء هو الحضور الوازن لجميع رؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية، وهو ما أعطى للنقاش بُعداً تفاعلياً إيجابياً، حيث تم طرح كل انشغالات جمعيات الآباء وشكاياتهم المتعلقة بالخصاص وتأخر تنزيل بعض البرامج التعليمية أو الدعمية، وقد تولى المسؤولون الإقليميون الإجابة عن كل الاستفسارات، مؤكدين التزامهم بتبني مقاربة الإنصات الفعال ومعالجة الإشكاليات المطروحة.

لم يغفل الحفل عن إثارة مسؤولية الأسرة في تربية الأبناء وتتبع مسارهم الدراسي، مشدداً على أن دور الأسرة هو تعزيز لمهام ووظيفة المدرسة في ترسيخ القيم والمبادئ والأخلاق الحميدة، وتعميق التشبع بالروح الوطنية لدى الناشئة، كقاعدة صلبة لبناء مواطن الغد.

وفي ختام هذا اللقاء الناجح، تم تسليم شواهد تقديرية رمزية لجمعيات الآباء الحاضرة، كبادرة إشادة بالدور الفاعل والمجهودات المبذولة، وهدفاً للتحفيز والتشجيع على المزيد من الحضور القوي والعطاء المتواصل في خدمة المدرسة العمومية، هذا التكريم الذي يعد اعترافاً رسمياً بأهمية هذه الشراكة كركيزة أساسية لضمان جودة التعليم وتحقيق الأهداف التربوية المنشودة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »