اورو مغرب مراسلة
وجهت ساكنة دوار لغريبة التابع لجماعة بوعرك بإقليم الناظور نداءً “عاجلاً” ومُطولاً إلى السيد عامل إقليم الناظور المحترم، تناشد من خلاله تدخله الفوري والعاجل لإنهاء سنوات طويلة من التهميش ونقص حاد في البنية التحتية الأساسية، التي حولت حياتهم اليومية إلى معاناة مستمرة.
ويُشير النداء إلى أن دوار لغريبة، الذي يعود تاريخه إلى عام 1956 من القرن الماضي، لا يزال يفتقر إلى أبسط مقومات العيش الكريم، حيث تكمن المعضلة الرئيسية في غياب شبكة الصرف الصحي (واد الحار)، مما يُجبر الساكنة على الاعتماد على “المطمورات” (الحفر الصحية التقليدية) منذ عقود طويلة دون أي تحسين يُذكر.
ولم تتوقف معاناة الساكنة عند هذا الحد، بل تتفاقم بسبب غياب تزفيت الطرق، ما يجعل التنقل صعبًا ومكلفًا، خاصة في فصل الشتاء والأحوال الجوية السيئة، ويؤثر سلباً على صحة السكان وبيئتهم العامة.
وقد أعربت ساكنة دوار لغريبة، في نداءها، عن استيائها العميق من استمرار هذا الوضع الذي وصفته بـ “الصعب والمُكلف”، مؤكدة أن “غياب واد الحار والتزفيت يجعل حياتهم اليومية صعبة ومكلفة، ولا تتناسب مع تطلعات المواطنين في العهد الجديد”.
وفي ختام نداءهم المؤثر، ناشدت ساكنة دوار لغريبة السيد عامل الإقليم بالتدخل “العاجل” و”الشخصي” لتأهيل الدوار وتوفير الخدمات الأساسية التي “يستحقها كل مواطن”، معبرين عن أملهم في “استجابة سريعة لتحسين ظروف حياتهم وخدمة مصالح دوارهم او حيهم “.
كما دعت الساكنة السيد عامل الإقليم إلى زيارة ميدانية لدوارهم “لمعاينة الوضع على أرض الواقع والوقوف على حجم المعاناة”، مؤكدين في ذات السياق شكرهم وتقديرهم لاهتمامه وحرصه على تحسين ظروف عيش المواطنين تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
ويُنتظر أن يجد هذا النداء آذاناً صاغية لدى السلطات الإقليمية للناظور لفتح ملف دوار لغريبة والعمل على إخراجه من دائرة الإقصاء والتهميش التي عاشها لسنوات طويلة.
كما دعت الساكنة عامل الإقليم إلى زيارة ميدانية لدوارهم “لمعاينة الوضع على أرض الواقع والوقوف على حجم المعاناة”، مؤكدين في ذات السياق شكرهم وتقديرهم لاهتمامه وحرصه على تحسين ظروف عيش المواطنين تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
ويُنتظر أن يجد هذا النداء آذاناً صاغية لدى السلطات الإقليمية للناظور لفتح ملف دوار لغريبة والعمل على إخراجه من دائرة الإقصاء والتهميش التي عاشها لسنوات طويلة.
















عذراً التعليقات مغلقة