غلام الخليج وهيستيريا جنون العظمة “لا في العير ولا في النفير” ويتطاول على الوزير وممثلي مؤسسات الوطن.

admin24 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
admin
أخبار دولية
غلام الخليج وهيستيريا جنون العظمة “لا في العير ولا في النفير” ويتطاول على الوزير وممثلي مؤسسات الوطن.

بقلم: ذ. أحمد الصنهاجي

لسنوات عديدة عمد غلام الخليجيين لكل أساليب الإحتيال والتملق والتزلف للتقرب من وزير الأوقاف المحترم وبعض المسؤولين وباءت محاولاته بالفشل. كان الهدف هو الوصول إلى أحد مصادر القرار في مجال الشأن الديني ببلادنا وتقديم مشاريع وهمية وطلب تمويلها. اندثرت أحلام الغلام وعصفت بها رياح الحملة الشعبية الهوجاء التي فككت شبكة إحدى أخطر العصابات الإجرامية التي تعمل على تخريب أي مشروع له صبغة مغربية. وعندما تأكد غلام الخلجيين بضياع كل شيء من استقبالات وسفريات وإقامات ولقاءات و”تصيورات” دخل في هيستيريا أبانت أنه يعاني من انحرافات سلوكية/أخلاقية لا يجد دواءها إلا عند شيوخ الخليج.
Screenshot 20200924 104826 Facebook 150x150 1 - EUROMAGREB.COM
فكيف لمن تنعدم فيه صفات الرجولة أن يتحدث عن الرجال ؟؟؟
وهذا أيضا ما يفسر عداءه وهجومه الدائم على النساء لأنه “واحدة” منهن، لكن من فصيلة صاحبات الرايات الحمر كالمعلومة الهاشمية السيئة السمعة في فاس. ومن أعراض الهيستيريا عدم التمييز مما جعل غلام الخليج يخبط خبط عشواء في خرجاته البئيسة التي لم تسلم من سمومها لا النساء ولا المؤسسات ولا حتى ممثليها الشرفاء ولا الوزراء الأكفاء.
هذا النكرة يتطاول على رجال انطلقوا من رحاب الجامعات ليصلوا لمناصب مسؤولية بمؤسسات وإلى تسيير وزارات بجهدهم وكفاءتهم واستقامتهم وتميزهم. أين أنت من هؤلاء ومن قامتهم وهامتهم؟؟؟
سؤال واحد نريد جوابا صريحا بخصوصه: في أي جامعة درست يا مخنث؟؟؟ وما هي شواهدك الجامعية يا غلام؟؟؟ وما هي المؤلفات التي نشرت يا حقير؟؟؟ بعبارة أبسط: ما هو مستواك الدراسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن الرعونة زائد الهيستيريا تعطينا خلطة غريبة في شكل قبيح الأوصاف وذميم الأخلاق الذي لا يحترم حتى سنه بسبب الإدمان على تعاطي “الغلمنة” “والخبار فراسكم” وعند شيوخ الخليج. غريب وعجيب هذا الزمن الذي أصبح فيه الأمي يقيم المتعلم والجاهل يحكم على العالم و”الغفير” يتحدث في أمور الوزير.
كما أن عدم التمييز أسقط الغلام في تناقضات صريحة. ففي الوقت الذي يقحم نفسه في أمور أكبر من حجمه وعقله ويتطاول على الوزير لا يجد إلا ما كتبه الوزير في تقديم كتاب “منجزات المملكة المغربية في الحقل الديني” ليسرده حرفيا في مباشره الأخير وينسبه لنفسه، فالرجل متعود على السرقة وبالإمكان التأكد من ذلك بإلقاء نظرة ولو عابرة على ما ينشره من خربشات على حسابه.
فليعلم غلام الخليج أن منصب الوزير هو منصب سياسي بامتياز في إطار حكومة مسؤولة أمام الشعب وأمام جلالة الملك أمير المؤمنين.
وليعلم أيضا هذا الغلام الأمي أن الجامعة هي صانعة النخبة التي تتولى مهمة تدبير القطاعات الحيوية الخاصة بالمجتمع وحتى بالجالية. هناك أيضا الأحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني التي أفرزت شخصيات تم تكليفها بتسيير الشأن العام.
نعم، تم في السابق تعيين علماء على رأس وزارة الأوقاف كالمختار السوسي والهاشمي الفيلالي والمكي الناصري ومحمد المدغري، لكن كانت هناك تعيينات بعيدة كل البعد عن المجال الديني وأثمرت نتائج طيبة بصمت مسار الوزارة ونخص بالذكر عبدالقادر الصحراوي الذي ينتمي لأسرة الإعلام والدكتور أحمد رمزي وهو طبيب وليس خريج القرويين.
كما نسائل غلام الخليج الوهابي بطربوش مغربي الذي نعت الوزير ــ بشكل قدحي ــ بأنه “صوفي” متى كان الإنتماء إلى الصوفية في المغرب أمر مذموم وبدعة محرمة؟؟؟
أصبحت كذلك عندما تسللت الوهابية إلى مدارسنا القرآنية عبر طرق ملتوية مرورا حتى بتورينو. وتوجهات غلام الخليج خير دليل على ما نقول وبذلك شهد غلامهم وهو من أهلهم. فموقف غلام الخليج ليس زلة لسان أو سوء تقدير أو خطأ في التعبير، بل يعكس القناعة الوهابية الراسخة التي تنضح بما فيها.
يا غلام الخليج كن وهابيا أو بوذيا أو من تشاء لكن ابتعد عن شؤون المغرب والمغاربة فهذا مجال ليس ساحة مستباحة واجتنب نعت أسيادك الشرفاء باطلا بالفساد واللامهنية و الخوض في الأمور التي لا تفقه فيها وابتعد في مهاتراتك وخربشاتك عن المواضيع التي هي أكبر منك، اتق الله في نفسك واعرف قدرك.
إنك مجرد حثالة، أمي، جاهل، حقير، غلام ومخنث. “وإذا ابتليتم فاستتروا” إن كانت لديك ذرة حياء. وإن كان حالك ميؤوس منه ننصحك بعيادة أقرب مصحة مختصة في الإضطراب النفسي والخلل العقلي. والله المستعان.

يتبع…

للتذكيرالمقال ثم بعثه لجميع المؤسسات السيادية بالمغرب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.