اورو مغرب مكتب بروكسيل / مديحة ملاس
Madiha Mellasse
بعد سلسلة من الإخفاقات السياسية داخل صفوف حزب ادريس لشكر ، وبعد موجة الاستقالات والانتقالات التي عبر فيها الاشتراكيون عن سوء التدبير الحزبي خاصة بعد فضيحة الإختيار والاختبار الصوري الذي طال وكيلة اللائحة النسائية في ملف التزكيات والمبالغ المالية للحصول عليها ، توجهت الأنظار نحو حزب التقدم والاشتراكية ومدى قدرته على استمالة الإشتراكيين التقدميين للنزول الى ساحة الانتخابات التشريعية وهو ما تابعناه في عدة زيارات ميدانية داخل الحملة الانتخابية في عدة جهات المملكة المغربية وكانت أهم محطات هذه الحملة زيارة الأمين العام لحزب الكتاب بمنطقة الشرق وجدة وجرادة باعتبارها محطة صعبة المراس لما تحمل من طاقات وكفاءات وأطر ناهيك عن وعي ساكنة هذا الجهة التي تعتبر محطة استراتيجية في الحدود المغربية الشرقية وفي مواجهة التحرشات الجزائرئة.
ولأول مرة في تاريخ الاستحقاقات التشريعية بإقليم وجدة يلتحق أطر وكفاءات مغاربة العالم بحزب تقدمي للمشاركة في العملية السياسية دعما لهذا الإقليم الذي يحتاج الى نهضة تنموية للخروج من دائرة التهميش والبطالة ، وهذا ما أكده الأمين العام نبيل بن عبدالله في زيارته لهذا الإقليم حيث نوه بالسيد ميمون يوب من بلجيكا وعلي زبير من ألمانيا وهما من الكفاءات والأطر العليا لمغاربة العالم واعتبر هذا الإلتحاق بالحزب انتصارا كبيرا للحزب ولإقليم وجدة القادم بقوة لتعزيز الأوراش الكبرى للمغرب.













عذراً التعليقات مغلقة