كم هو مرير أن تحن إلى وطنك و لا تجد لوصاله سبيلا. و كم هو جميل أن تحن إلى وطنك فتجد ملكا رحيما

euromagreb24 يونيو 2021آخر تحديث :
كم هو مرير أن تحن إلى وطنك و لا تجد لوصاله سبيلا. و كم هو جميل أن تحن إلى وطنك فتجد ملكا رحيما

كم هو مرير أن تحن إلى وطنك و لا تجد لوصاله سبيلا. و كم هو جميل أن تحن إلى وطنك فتجد ملكا رحيما.
ذلك حالنا نحن مغاربة العالم و باقي الجاليات فلقد عصفت بنا الجائحة جميعا حولين متتاليين بعيدا عن معانقة الأرض و الديار و زيارة الأهل و صلة الأرحام.
لكن و بكل فخر و اعتزاز، نفتخر امام العالم كله بكوننا مغاربة بملكنا و أميرنا الذي ما إن سمع بكاء صغارنا الأبرياء و هم يحلمون بالعودة و كبارنا و هم يعانقون الشوق و الإنتظار حتى بادر أعزه الله و هو رائد المبادرات إلى تحقيق الأمنيات .


من الجاليات من يغبطنا و منهم منها من يحسدنا على هذا الملك الأب وحق لهم ذلك و نحن نلتمس لهم الأعذار …و منهم من جعل المغرب قبلته عوضا عن بلده حتى يحضى بشرف الزيارة و نسيم الحضرة الملكية . ومنهم من بلغ حد مطلب الجنسية لما شهد في ملكنا من حب و حنية .
ما أجمل أن يحس بك الإنسان و يهمه ما همك و يهجر النوم مقلتاه و هو يفكر فيك .
و أجمل منه حيت يبادر إلى إسعافك و إسعادك و يفرش الورود لمقدمك.
ألا يستحق هذا الملك أن يطاع ؟
بلا و الله، أمره كل سمع و طاعة .
لك أن ترى حال الجاليات الأخرى كيف أصبحت متارا للعطف و الشفقة. يبكون على أطلال أوطانهم يرثونها و كأنها باتت باءدة. صلوا عليها صلاة الغائب و أصبحت في خبر كان. طلقتهم تلاث… يحسون بأنهم غير مرغوب فيهم.
نرجو من الله أن يفك أسرهم.
عز علي صديقي و جاري الجزائري و أنا احزم حقائبي. ينظر إلي و الحسرة تدمي قلبه و تغرق مقلتاه دمعا، إذ حرم الفرحة فرحة وطىء الثرا و شم الهواء .
له أمنية عندي لا سواها : اقرأ السلام مني لملككم …و قل له عشت دخرا و ملاذا لرعاياك …حفظك الله و رعاك .
ذلكم غيض من فيض من مشاعرنا المتبادلة مع ملكننا لا نبتغي سمعة و لا رياء. كل ما نرجوا من الله عز وجل هو أن يهيء لمولانا أمير المؤمنين بطانة صالحة تدله على الخير و تعينه عليه.

محمدالبكراوي
البزيوي
فرنسا

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »