اورو مغرب
نُظم مهرجان سينما الذاكرة المشتركة بـالناظور في نسخته الثانية عشر وانتهى يوم امس السبت، دون أن يعرف أي أحد أين صرفت أمواله، أو تقديم الكشف المادي واللوجستيكي لهذه النسخة، وتوضيح المصاريف للرأي العام.
هذه النسخة من المهرجان لم تسلم كسابقاتها، من انتقادات لاذعة من قبل الرأي العام المحلي المتتبع لمسار تنمية إقليم الناظور ، الذي يشهد هجرة كبيرة لشبابها نحو الضفة الأخرى عبر “قوارب الموت”، بسبب غياب فرص الشغل وبرامج حقيقية للتنمية البشرية.
فإذا كانت النسخة السابقة لهذا المهرجان (الحادية عشر)، شهدت مشاركة الكيان الصهيوني ضمن مسابقته الرسمية، والتي رأى فيها العديد من الفاعلين، تحديا صارخا لإرادة ساكنة الناظور التي تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المحورية، فإن النسخة الحالية أثارت جدلا واسعا، بسبب عرض فيلم لتلاميذ إحدى المؤسسات التعليمية بالمدينة، لا يتماشى مع سنهم، بسبب المشاهد الحميمية والجريئة التي تضمنها الفيلم.
وهنا أتساءل عما إذا استفادت مدينة الناظور من شيء، بعدما انتهى المهرجان الذي صرفت عليه أموال طائلة، كما أطرح مسألة تفعيل آليات المحاسبة القبلية والبعدية لهذا المهرجان من طرف الجهات والمؤسسات المعنية، وضرورة متابعة مصاريف الدعم العمومي الذي تستفيد منها الجمعية المنظمة لهذا المهرجان.












عذراً التعليقات مغلقة