مدينة أزغنغان رغم موقعها المتميِّز .. الهشاشة وغياب أفقٍ تنمويٍّ!!!!

EUROMAGREB12 نوفمبر 2022آخر تحديث : منذ 3 أشهر
EUROMAGREB
اقلام حرة
مدينة أزغنغان رغم موقعها المتميِّز .. الهشاشة وغياب أفقٍ تنمويٍّ!!!!

اورو مغرب /

أزغنغان ، مدينة تحظى بمَوقع استراتيجيّ متميِّز، وتزخر بطاقات بشرية تُعدّ أساساً لإرساء تنمية حقيقية، المدينة تعرف حالة من التردي والهشاشة وضعف التجهيزات، ما أثّر سلباً على جل الأنشطة الاقتصادية: تجارية، حرفية، خدماتية ومهنية… لشريحة واسعة من سكان المدينة، مما كانت له عواقب وخيمة على الأوضاع عامة، تفاقم زاد من حدته الجفاف الذي ساهَم في تعميق الأزمة.
تعاني هذه المدينة المجاهدة من عدة ظواهر سلبية ومعيقات، لعل أبرزها غياب الاستثمار الموفّر لفرص العمل للمعطلين، ونقص كبير في التجهيزات، بالإضافة إلى أحياء هامشية تستوجب إعادة هيكلتها.
في ما يخص المجال الأخضر، فحديقة للا عائشة التي تُعدّ جزءاً من ذاكرة المدينة، والحديقة الإيكيولوجية بحي بيبيرو الحديثة العهد، توجدان في وضع متردّ، وتتطلبان الاهتمام والتهيئة وانتشالهما من الحالة الحالية، حيث تُعتبران فضاءين يلجأ إليهما السكان قصْد الراحة والترويح عن النفْس.
من المَطالب الملحة لساكنة المدينة:
– توفیر قِسمين للولادة والمستعجَلات بالمَركز الصحي وتجهيزه بالمعدات الضرورية والموارد البشرية اللازمة قصْد وضْع حدّ للمعاناة الصحية للساكنة؛
– إحداث مَركز للقرب للوقاية المدنية؛
– إصلاح وتهيئة المسلخ البلدي والمحوتة؛
– إعادة هيكلة الأحياء الناقصة التجهيز وربْطها بشبكة التطهير السائل…
إن مدينة أزغنغان المجاهدة وَجب تمكينها من حقها في التنمية الكفيلة بوضْع الأسس الحقيقية لرفْع الهشاشة والقضاء على الإقصاء الاجتماعي بمختلف مظاهره.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.