همجية الشرطة الاسبانية و قمع المغاربة

Admin5 فبراير 2021آخر تحديث :
همجية الشرطة الاسبانية و قمع المغاربة

يتقطع قلب كل مغربي غيور لما يشاهد ذالك الفيديو الذي تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا حيث يظهر جليا كيف أساءت الشرطة الاسبانية الي مجموعة من الشباب القاصرين المغاربة ،درفنا دموعنا على ذلك الفتى اليانع وهو يستجدي رجال الأمن الاسبان بلغتهم ان يكفوا بطشهم عن أخيه(porfavor mi hermano) وقد ألقوه على الأرض طريحا يعنفونه تارة وتارة أخرى باقي المجموعة، المشهد اللاإنساني ليس الأول للشرطة الاسبانية التي عودتنا الاساءة للمغاربة على الحدود وفي المدن، على الشواطئ والمعابر يتفننون في إنزال الهوان والذل على أجدادهم المغاربة ولهذايدفعنا هذا الخطب الجلل أن نسأل عن وزارة الخارجية و الهجرة ودورها في الدفاع والدود عن المغاربة في كل بقاع الأرض، فكرامة الوطن من كرامة أبنائه.
ألم يحن الوقت ان نعلم حفدة فرناندو الاحترام والإحسان لمن نقلوا لهم بالامس الحضارة وتركوا لهم أعظم إرث إنساني؟ ألم يحن الوقت لإستدعاء السفير الاسباني وتقديم احتجاج شديد اللهجة؟ أين هي تدخلات سفيرتنا بمدريد لذى سلطاتها؟ تخيل معي لو كنا نحن من أساء لفرد من أفراد المجتمع الاسباني لأقاموا الدنيا وأقعدو ها، وإذا كانت الكاميرات قد وثقت لهذا الحدث الشنيع فإنها أغفلت الكثير من فضائح السلطات الاسبانية خاصة موجة نزع الأطفال من ذويهم تحث ظل حجج واهية لتنصيرهم فيما بعد، إن الاسبان الذين قطعوا اجساد أجدادنا بالامس بالمناشير إبان هجومهم على الأندلس لن يترددوا في البطش بحفدتهم ،وما يؤلم أكثر ان هذا وقع في جزر الخالدات، بلاس بالماس وهي جزر قريبة من السواحل المغربية على المحيط الأطلسي اذن أصلا مغربية.
المواثيق الدولية تحرم وترفض البتة الاساءة للأطفال وما شهدناه دليل على ان ما تدعيه إسبانيا من شعارات صفراء تتغنى بحقوق الإنسان يظهر ألوانها الحقيقية رجال أمن تحث إمرة حكام غاشمين يبيعون الديمقراطية الكاذبة التي تتحول إلى ذل قراطية ضد كل إفريقي تتلفظه أمواج البحار.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »