إلى متى سيظل ملجأ الكلاب الضالة بوجدة مغلقاً رغم جاهزيته؟!!

اورو مغربمنذ 44 دقيقةآخر تحديث :
إلى متى سيظل ملجأ الكلاب الضالة بوجدة مغلقاً رغم جاهزيته؟!!

اورو مغرب منير حموتي

رغم انتهاء الأشغال بشكل كامل بمشروع ملجأ الكلاب الضالة والقط بمدينة وجدة ، لا يزال هذا المرفق الحيوي مغلقا إلى حدود اليوم ، في وضع يثير الكثير من التساؤلات والاستغراب لدى ساكنة المدينة، التي كانت تعقد عليه آمالا كبيرة لوضع حد لظاهرة باتت تؤرق الساكنة.
وكان مجلس عمالة وجدة أنكاد قد بادر إلى إحداث هذا المشروع الذي يعد سابقة على المستوى المحلي، بهدف الحد من انتشار الكلاب الضالة وضمان سلامة المواطنين، مع احترام معايير الصحة والرفق بالحيوان. وقد تم إنجاز الملجأ على تراب جماعة سيدي موسى لمهاية، بغلاف مالي فاق 524 مليون سنتيم، في إطار مقاربة تروم معالجة الظاهرة من جذورها بدل الاكتفاء بالحلول الظرفية.
ويتوفر الملجأ على تجهيزات مهمة، تشمل حضور أطباء بيطريين وإدارة دائمة للإشراف على التسيير، إضافة إلى شاحنات مخصصة لجمع الكلاب الضالة وفق تقسيم ترابي يضمن تغطية شاملة لمختلف أحياء مدينة وجدة كما يضم حوالي 80 قفصا مخصصا للكلاب، فضلا عن فضاءات خاصة بالقطط، ما يجعله بنية متكاملة قادرة على الاستجابة للحاجيات المطروحة والظاهرة المقلقة.
و بتاريخ 24 شتنبر 2025، قام لخضر حدوش رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد بزيارة تفقدية للمشروع حيث أكد حينها أن الأشغال بلغت مراحلها الأخيرة، وأن التدشين سيتم خلال أيام قليلة.غير أن هذا الموعد لم يتحقق واستمر الإغلاق دون توضيحات رسمية إلى اليوم، ما زاد من حدة التساؤلات لدى الساكنة حول الأسباب الحقيقية وراء استمرار إغلاق المشروع رغم جاهزيته.
بالموازاة مع ذلك، تعرف مدينة وجدة في الآونة الأخيرة انتشارا متزايدا ومقلقا للكلاب الضالة، في ظاهرة تشكل خطراً على سلامة المواطنين، خاصة الأطفال وقد سجلت الساكنة عدة حالات هجمات، خصوصا خلال الفترات المسائية وساعات الصباح الباكر، وهو ما يضاعف من الشعور بعدم الأمان.
وفي ظل هذا الوضع، تطالب ساكنة وجدة من والي جهة الشرق،السيد امحمد عطفاوي التدخل العاجل وإعطاء تعليماته لتسريع فتح هذا المرفق، الذي طال انتظاره، من أجل التخفيف من حدة هذه الظاهرة التي باتت تهدد سلامة الساكنة.
ويبقى الأمل معقوداً على السيد الوالي لتسريع وتيرة اتخاذ القرار لتمكين هذا المشروع من أداء دوره، خاصة وأنه يهدف إلى تعقيم الكلاب والقطط الضالة، ومنع تكاثرها، وضمان رعايتها في ظروف صحية، بما يحقق التوازن بين حماية الساكنة واحترام حقوق الحيوان.
وفي انتظار ذلك تستمر معاناة المواطنين مع ظاهرة الكلاب الضالة، في مشهد يعكس الحاجة الملحة إلى تدخل فعلي يضع حداً لهذا الملف الذي طال أمده.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »