يفتقد الكثير من طلابنا الشباب الدارسين بالخارج نكهة الاحتفال بعيد الاضحى او الفطروحتى المناسبات الوطنية .ليس بسبب انشغالهم في الدراسة وضيق الوقت وإنما لافتقادهم من يشعرهم اصلا بجو العيد .وبهذه المناسبة عملت جمعية أديب هذا الموسم على تقاسم الفرحة مع طلبة المغتربين بلجيكا وذلك بتنسيق مع مجموعة من طلبة المغاربة الناشطين في العمل الجمعوي والذين ابانوا على روح العمل التطوعي ابان فترة الحجر الصحي حيث ساهموا مساهمة فعالة في مساعدة المحتاجين والمتضريين من هذا الوباء الذي الحق ضرر كبير بكثير من المواطنين ومن بينهم الطلبة .عمل ترك فيه الطلبة المغاربين بصمتهم ومن بين اهم الطلبة الرايدين في هذا العمل هشام ت سلوى نزيهة رشيد مروان منير احمد ………فكل الشكر والتقدير لفرقة حمودة الصحراوي الذين تطوعوا مجانا في هذا الحفل الأسري مساهمة منهم في تقاسم مشاعر وطقوس عيد الأضحى. وشكرا لجمعية أديب بمساهمتها الفاعلة في إنجاح هذا الحفل الذي أشعر طلبة وكأنهم في بلدهم وسط أهليهم . فالطلبة المغتربين هم امس الحاجة الى مثل هذا التواصل الاجتماعي مع كل ما ينتمي الى وطنهم ويشعرهم بالانتماء اليه .فالسؤال المطروح هل يكلف حفل استقبال العيد للطلبة مبلغا مرهقا من ميزانية اي مؤسسة او جمعية او موارد بشرية ذات كفاءات خاصة لمهام التنظيم والتنسيق ؟.والمثال على هذا الحفل الذي تكلف الطلبة بأنفسهم مع الجمعية أديب بهذا الأمر. فلله درهم واثابهم الرحمان لفقدانهم هذا الشعور الرايع في مثل هذه الايام الجميلة وعوضهم خيرا ان شاء الله بعلم نافع لتنمية وطنهم في المستقبل القريب…














عذراً التعليقات مغلقة