استجابة أمنية حازمة بأزغنغان: تعزيزات مكثفة أمام ثانوية طه حسين لإنهاء فوضى “الدراجات” والتحرش

اورو مغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
استجابة أمنية حازمة بأزغنغان: تعزيزات مكثفة أمام ثانوية طه حسين لإنهاء فوضى “الدراجات” والتحرش

اورو مغرب محمد جابر

في خطوة استباقية وحازمة، شهد محيط ثانوية طه حسين التأهيلية بمدينة أزغنغان خلال الأيام القليلة الماضية إنزالاً أمنياً مكثفاً، تمثل في دوريات متواصلة وعمليات مراقبة دقيقة، وذلك استجابة لصرخات الاستغاثة التي أطلقها التلاميذ وأولياء أمورهم جراء تنامي ظواهر سلبية هددت سلامة المحيط التعليمي.

جاءت هذه التحركات الأمنية بعد تسجيل تصاعد مقلق في سلوكات طائشة، يتصدرها الاستعراض البهلواني بالدراجات النارية أمام بوابة المؤسسة، هذه الحركات “الانتحارية” لم تكن تشكل خطراً على السائقين فحسب، بل تسببت في حالة من الذعر والارتباك في صفوف التلميذات والتلاميذ، لاسيما في ساعات الذروة.

وإلى جانب خطر الطريق، لم تسلم التلميذات من مضايقات مستمرة وحالات تحرش لفظي من قبل غرباء اعتادوا التجمهر أمام الثانوية، مما خلق مناخاً من عدم الأمان دفع الأطر التربوية والأسر إلى المطالبة بتدخل أمني عاجل يعيد للمؤسسة حرمتها.

وفي حصيلة أولية لهذه التدخلات، تمكنت العناصر الأمنية من حجز مجموعة من الدراجات النارية التي كان يقودها قاصرون ومتهورون، ومن أبرز المعطيات التي كشفت عنها العملية، توقيف شابين يحملان الجنسية الفرنسية، تبين أنهما كانا يقودان دراجات نارية مكتراة بطريقة غير قانونية.

وكشفت التحريات أن الشخص الذي أكراهما الدراجات لا يتوفر على التراخيص القانونية لمزاولة هذا النشاط، كما أن المعنيين لم يدلوا بالوثائق الضرورية، مما استوجب إخضاعهم لإجراءات الاستماع تحت إشراف المصالح المختصة لتحديد هوية صاحب الدراجات المتابع في حالة فرار.

ولم تقتصر الحملة على الدراجات فقط، بل شملت أيضاً تحرير مخالفات في حق أصحاب سيارات ودراجات خرقوا قانون السير وعرضوا سلامة المارة للخطر وتحقق من الهويات مع تنقيط عدد من المشتبه فيهم الذين يتواجدون بمحيط المؤسسة دون مبرر قانوني و المراقبة الدورية مع اعتماد نظام الدوريات المتنقلة لضمان استمرارية الهدوء.

ولقيت هذه الحملة الأمنية استحساناً كبيراً من طرف الساكنة وجمعيات آباء وأمهات التلاميذ، الذين نوهوا بـسرعة وفعالية التدخل ، فيما اعتبرت الأطر التربوية أن هذه الخطوة من شأنها إعادة الاعتبار لهيبة المؤسسة التعليمية وضمان تركيز التلاميذ على تحصيلهم الدراسي بعيداً عن ضجيج المحركات ومضايقات الغرباء..

ومن المرتقب أن تستمر هذه العمليات بشكل دوري ومفاجئ أمام كافة المؤسسات التعليمية بجماعة أزغنغان، لقطع الطريق أمام أي محاولة لزعزعة استقرار المحيط المدرسي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »