استقبل عبدالصمد اليزيدي، الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، وفدا عن حزب العدالة الألماني (Team Todenhöfer) برئاسة السيد خوريم أخطار، رئيس الفرع الولائي للحزب في ولاية هيسن، وعضو مجلس إدارة الحزب على المستوى الإتحادي.
ناقش الطرفان الأوضاع السياسية الحالية في ألمانيا، والخلفية الحقوقية التي اعتمدها الحزب في تأسيسه، والتحديات العامة التي تواجه الأحزاب في الفترة الحالية، وعلى رأسها صعود اليمين المتطرف في ألمانيا، وما يشكله من تحد مثير للقلق يحدق بالسلم المجتمعي في ألمانيا.
وقد قام السياسي، والناشر الألماني المعروف يورغن تودنهوفر في شهر نونبر 2020 بتأسيس حزب العدالة بعد انسحابه من الحزب الديموقراطي المسيحي (CDU) الحاكم، والذي قضى فيه نحو خمسين عاما في مناصب مختلفة. وقد أثار تودنهوفر في السنوات القليلة الأخيرة اهتماما مجتمعيا عارما إثر دعمه للقضايا العادلة في العالم.
انتهى اللقاء باتفاق الطرفين على أهمية تشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات القادمة التي ستجرى في شهر سبتمبر، بغض النظر عن الجهة التي سيختارونها مع التركيز على ضرورة رفع مستوى الناخبين إلى مستوى القدرة على التمييز بين الأحزاب التي يخدم برنامجها
المصلحة العامة، والتي تعود بالخير على الجميع، وبين التي تسعى إلى كسب الرهان الإنتخابي مهما كلف الثمن، عبر المجازفة بالسلم المجتمعي، ونشر خطاب الحقد، والكراهية.













عذراً التعليقات مغلقة