الجامعة المغربية للتكوين المهني تستنكر إقصاء الفرقاء الاجتماعيين في القطاع من الحوار

اورو مغرب28 ديسمبر 2023آخر تحديث :
الجامعة المغربية للتكوين المهني تستنكر إقصاء الفرقاء الاجتماعيين في القطاع من الحوار

اورو مغرب

عقد المكتب الوطني للجامعة المغربية لقطاع التكوين المهني، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، لقاء استثنائيا يوم الخميس 21 دجنبر 2023، تدارس أعضاؤه من خلاله المشاكل التي تعيشها الشغيلة، بما فيها مناورات الشريك الاجتماعي مع إدارة مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، حسب المسموعات الصوتية والمصورة المسربة، والتي كشفت عن تخاذل الشريك الاجتماعي المسيطر عليه من طرف مجموعة من المتقاعدين والذين يتحكمون في الوضع النقابي في محاولات بائسة للاستخفاف بعقول الشغيلة النشيطة.
وانطلاقا من مبدأ الوضوح والمسؤولية الذي رسمته الجامعة المغربية، وتفاعلا مع الحيف الذي طال الشغيلة فإنها تعلن ما يأتي:
 شجبها للإقصاء الممنهج واللاقانوني للفرقاء الاجتماعيين من الحوار وتكريس مبدأ القطبية الأحادية بالقطاع.
 استنكارها تواطؤ الشريك الاجتماعي مع الإدارة في بيع الوهم للمستخدمين، وإيهامهم بوعود شفوية.
 استنكارها تجديد العقدة مع شركة التأمين “اطلنطا سند”، رغم تردي خدماتها، ودون الرجوع إلى الشغيلة التكوينية.
 استنكارها رفض الشريك الاجتماعي الانخراط في مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين مع مطالبة الشغيلة بالحق في ذلك.
 استنكارها تأسيس جمعية الأعمال الاجتماعية بطريقة غامضة ومخالفة للقانون الجاري به العمل الخاص بتأسيس الجمعيات.
 رفضها تسليم جمعية الأعمال الاجتماعية لثلة من المتقاعدين، والذين لا تهمهم مصلحة النشيطين.
 رفضها اعتماد 36 ساعة أسبوعيا لمكوني مستوى التأهيل والتخصص.
 استغرابها اصدار مذكرة للترقية بالبحث من السلم 21 الى 22 برسم سنة 2021 قبل الإعلان عن نتائج سنة 2020 والمطالبة بتصحيح الوضع.
 مساندتها لكل الفئات بدون استثناء ودعمها لكل الأشكال النضالية الجادة والمسئولة في إطار ملف مطلبي متكامل ورؤية نقابية شاملة.
وتأسيسا على ما سبق فإن الجامعة المغربية لقطاع التكوين المهني تطالب الإدارة العامة بما يأتي:
 فتح باب الحوار مع الجامعة المغربية لقطاع التكوين المهني.
 تعديل شامل لبنود القانون الأساسي مما يجعله يستجيب لتطلعات الشغيلة التكوينية.
 الإعلان عن نتائج الترقية بالبحث لسنة 2020.
 الإعلان عن نتائج مباراة الترقية لسنة 2022 بالاختبار وسنتي 2021 و2022 بالاختيار.
 العناية بالعنصر البشري وتحسين الأوضاع المادية والاجتماعية للشغيلة.
 الرفع من الرمز الاستدلالي بما يتماشى مع ارتفاع الأسعار والتضخم على أن التنصيص في زيادة 0,5 يكون كل خمس سنوات.

الجامعة المغربية لقطاع التكوين المهني

 ضرورة ترتيب حملة الشواهد وفق آخر شهادة محصل عليها بأثر رجعي، مع الاحتفاظ بعدد درجات السلم القديم عند إعادة إدماجهم في السلم الجديد وذلك حسب المادة 10 من القانون الأساسي للتكوين المهني نفسه.
 شفافية معايير الترقية ورفع نسبتها إلى 36 بالمائة، مع حصر التسقيف في 5 سنوات.
 ضرورة تخفيض وتوحيد ساعات العمل الأسبوعية للمكونين.
 الرفع من التعويضات عن الساعات الإضافية للمكونين الرسميين وتسويتها بالمكونين العرضيين.
 تفعيل ما هو منصوص عليه في مدونة الشغل بالنسبة للتعويض عن الساعات الإضافية (125 بالمائة).
 اعتماد معايير واضحة ومحددة في التنقيط السنوي.
 تبني معايير شفافة في الانتقالات مع تيسير الالتحاق بالزوج أو الزوجة
 إعطاء التوضيحات اللازمة بخصوص التغييرات التي عرفها نظام التقاعد التكميلي “روكور”.
 اعتماد تغطية تعاضدية (كنوبس) بالإضافة إلى تغطية تكميلية.
 إحداث بند يحدد مهام المدراء (مدير المركب، مدير المؤسسة والمدير البيداغوجي).
 تحسين ظروف اشتغال مكوني المؤسسات السجنية وتخفيف المعاناة التي يتعرضون إليها، وتمتيعهم بمنحة الأخطار بقيمة 2300 درهم والرفع من منحة التنقل إلى 1000 درهم.
 إحداث بند خاص بالدكاترة الباحثين والمهندسين على غرار وضعيتهم في الوظيفة العمومية.
 التنصيص على التعويض عن العمل بالمناطق الصحراوية والنائية وفق المعمول به في الوظيفة العمومية.
 ضرورة إدماج بنود خاصة بالأعمال الاجتماعية تتلخص فيما يلي:
– اعتماد منحة عيد الأضحى كمنحة قارة ورفع قيمتها إلى00 30 درهم.
– الانخراط والاستفادة من خدمات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.
– الزيادة في منحة الحج خصوصا مع زيادة تكاليفه في السنوات الأخيرة.
– التنصيص على منحة العمرة وعطلتها.
– اعتماد منحة الولادة أو المولود 2000 درهم.
 رفع تعويض منحة التقاعد إلى مبلغ 70000 درهم أسوة بالمكتب الوطني للكهرباء.
 التعويض عن انجاز امتحانات نهاية التكوين وامتحانات نهاية الوحدات الجهوية.

من أجل كل ذلك فإن الجامعة المغربية لقطاع التكوين المهني ستعقد ندوة صحفية يوم 11 يناير 2024 من أجل تسليط الضوء على إشكالات القطاع وإطلاع الرأي العام على مشاكله والتعريف بملفها المطلبي، وتهيب بجميع المناضلين والمتعاطفين وعموم الشغيلة أخد مزيد من الحيطة والحذر والانخراط في العمل النقابي الجاد.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »