الدارجة تجمعنا: تمكين المهاجرين والطلبة الأفارقة من لغة التواصل والعيش المشترك

اورو مغربمنذ 26 دقيقةآخر تحديث :
الدارجة تجمعنا: تمكين المهاجرين والطلبة الأفارقة من لغة التواصل والعيش المشترك

اورو مغرب منير حموتي

مشروع «مواكبة ومؤازرة» البعد التربوي والحقوقي والاجتماعي والثقافي لمبادرة” تعليم وتعلم الدارجة المغربية المحلية» للمهاجرين والمهاجرات والطلبة الأفارقة جنوب الصحراء.

في إطار فعاليات مشروع «مواكبة ومؤازرة»الذي تنظمه **الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة؛ بشراكة مع مؤسسة هانريش بول الألمانية – الرباط- Heinrich Bōll Rabat والمؤسسة الاورومتوسطية للمدافعين على حقوق الانسان FEMDH و انسجاماً مع رؤيتها الرامية إلى تعزيز المواكبة الاجتماعية و الإنسانية و الحقوقية للمهاجرين والمهاجرات، أعطت الجمعية يومه الجمعة 18 شتنبر 2026 بمقر جمعية العيش أمل Vivre espoir الانطلاقة لمحور خاص بـ «تعليم الدارجة المغربية المحلية» لموسم 2026/ 2027 لفائدة المهاجرين والمهاجرات والطلبة الأفارقة من بلدان جنوب الصحراء بمقر جمعية العيش أمل / Vivre Espoir
وتأتي هذه المبادرة باعتبار أن اللغة لا تشكل فقط وسيلة للتواصل، وإنما تعد أيضاً مدخلاً أساسياً لفهم المجتمع والتفاعل معه، وتيسير الاندماج في الحياة اليومية، والتعرف على الحقوق والواجبات، وبناء علاقات قائمة على الاحترام والتفاهم والتعايش.
– أهداف محور تعليم الدارجة المغربية المحلية.
يهدف هذا المحور إلى توفير أساسيات اللغة الدارجة المغربية المحلية للمستفيدين، بطريقة عملية وبسيطة تراعي حاجاتهم اليومية وظروفهم الاجتماعية والثقافية.
1. تسهيل التواصل اليومي بين المهاجرين والمهاجرات والطلبة الأفارقة و مختلف مكونات المجتمع المحلي.
2. تمكين المستفيدين من اكتساب مجموعة من العبارات و المفردات الأساسية التي تساعدهم في تدبير شؤونهم اليومية، سواء في الأسواق أو وسائل النقل أو الإدارات أو المؤسسات التعليمية أو أماكن العمل وغيرها.
3. المساهمة في تجاوز صعوبات التواصل اللغوي التي قد تواجه بعض المهاجرين والمهاجرات والطلبة الأجانب خلال إقامتهم بالمغرب.
4. استعمال تعلم اللغة كوسيلة للتعريف بالمجتمع المحلي وعاداته وأنماط التعامل داخله، مع احترام التنوع الثقافي واللغوي للمستفيدين.
5. تعزيز قدرة المهاجرين والمهاجرات على **التفاعل المباشر مع محيطهم الاجتماعي، والتعبير عن احتياجاتهم وطلب المساعدة أو الاستفسار عنها عند الضرورة.
6. ربط تعلم اللغة بالمعرفة الأساسية المتعلقة بـ الحقوق والواجبات، بما يساعد المستفيدين على فهم عدد من المصطلحات والتعبيرات المرتبطة بالحياة الإدارية والاجتماعية والحقوقية.
7. المساهمة في بناء جسور التواصل بين المهاجرين والمجتمع المحلي، والحد من سوء الفهم الناتج عن اختلاف اللغة والثقافة.
8. جعل تعلم الدارجة فضاءً للتعارف والتفاعل والحوار، وليس مجرد عملية تلقين لغوي.بل يتم التشجيع على:
* احترام التنوع الثقافي.
* التعارف بين المهاجرين والمجتمع المحلي.
* الحوار والتواصل الهادئ.
* رفض الصور النمطية والأحكام المسبقة.
* تعزيز قيم التعاون والتضامن.
* المشاركة الإيجابية في الحياة الاجتماعية.
كما يتم التأكيد على أن العيش المشترك مسؤولية مشتركة، تقوم على الاحترام المتبادل والانفتاح والحوار.
التسامح واحترام الآخر
يتضمن البرنامج جانباً خاصاً بالقيم الإنسانية المرتبطة بالتسامح وقبول الآخر.
ويتم من خلاله التأكيد على أهمية:
* احترام الاختلاف.
* قبول التعدد الثقافي واللغوي.
* نبذ التمييز والكراهية.
* الحوار بدل سوء الفهم والصدام.
* مساعدة الآخرين عند الحاجة.
* تعزيز التضامن بين مختلف مكونات المجتمع.
– خاتمة
يمثل إطلاق محور «تعليم الدارجة المغربية المحلية» الذي يسهر على تأطيره طاقم تربوي ، ضمن مشروع **«مواكبة ومؤازرة» خطوة عملية في اتجاه تعزيز التواصل بين المهاجرين والمهاجرات والطلبة الأفارقة من بلدان جنوب الصحراء والمجتمع المحلي.
وبذلك يندرج محور «تعليم الدارجة المغربية المحلية» ضمن رؤية أوسع لمشروع «مواكبة ومؤازرة»، تقوم على المرافقة، والتواصل، والتوعية، و التقارب الثقافي، وتعزيز الحقوق، ودعم الاندماج الإيجابي و العيش المشترك.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »