اورو مغرب إعداد: محمد الحدوشي
ناقشت الطالبة الباحثة عائشة حميت، مساء يوم الجمعة 11 أبريل 2026، رسالتها لنيل دبلوم الماستر المتخصص في قانون العقار والتعمير، وذلك بالقاعة المخصصة للمناقشات بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، في أجواء علمية متميزة طبعتها الجدية والنقاش الأكاديمي الرصين. وتألفت لجنة المناقشة من السادة الأساتذة:
• الدكتور أحمد خرطة، أستاذ التعليم العالي بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، مشرفًا ورئيسًا.
• الدكتور أحمد أحيدار، أستاذ زائر بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، عضوًا.
• الدكتور فكري العلالي، أستاذ زائر بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، عضوًا.
وقد اختارت الطالبة معالجة موضوع: تراجع مبدأ ثبات النزاع في المادة المدنية”، وهو موضوع يندرج ضمن القضايا القانونية الحديثة التي تثير نقاشًا فقهيًا وقضائيًا واسعًا، لارتباطه المباشر بضمانات التقاضي وتحقيق العدالة الناجعة. وانطلقت الباحثة من إشكالية محورية مفادها: إلى أي مدى وفق المشرع المغربي في تكريس تراجع مبدأ ثبات النزاع في المادة المدنية بما يستجيب لمتطلبات حسن سير العدالة؟
ولمعالجة هذه الإشكالية، قُسّم البحث إلى فصلين رئيسيين:
• الفصل الأول: التراجع الإرادي لمبدأ ثبات النزاع في المادة المدنية.
• الفصل الثاني: التراجع القضائي لمبدأ ثبات النزاع في المادة المدنية
وخلال عرضها، أبرزت الطالبة أن مبدأ ثبات النزاع، رغم أهميته في تحقيق استقرار الخصومة وضمان حقوق الدفاع، لم يعد يُؤخذ به في صورته الجامدة، حيث تدخل المشرع المغربي لإقرار مجموعة من الاستثناءات التي تسمح بتعديل نطاق النزاع، سواء بإرادة الأطراف من خلال الطلبات العارضة، أو بتدخل القاضي في حدود سلطته التقديرية، وذلك تحقيقًا لاعتبارات العدالة والنجاعة القضائية وتفادي تعدد المنازعات. كما خلصت إلى أن المشرع المغربي نجح إلى حد كبير في التوفيق بين استقرار الخصومة ومرونتها، وإن ظل ذلك دون القطع النهائي مع بعض مظاهر الصرامة التشريعية. وقد أشادت لجنة المناقشة بالقيمة العلمية للرسالة، وبجِدّة موضوعها وراهنيته، معتبرةً أنه يلامس إشكالات واقعية تطرحها الممارسة القضائية، كما قدمت ملاحظات علمية بناءة دعت الطالبة إلى استثمارها في أفق تطوير البحث. ومن جهته، عبّر الأستاذ المشرف الدكتور أحمد خرطة عن اعتزازه بالمستوى العلمي للباحثة، منوهًا بالدينامية الأكاديمية التي تعرفها الكلية في مجال البحث العلمي. وبعد مناقشة علمية مستفيضة استمرت لأزيد من ساعتين، قررت اللجنة قبول الرسالة والتنويه بقيمتها العلمية، ومنح الطالبة نقطة 18,00/20 مع التوصية بطبع ونشر البحث. وقد عرفت الجلسة حضورًا وازنًا لثلة من الأساتذة والطلبة الباحثين، إلى جانب أفراد أسرة الطالبة وأصدقائها، في أجواء احتفالية مميزة عكست أهمية هذا التتويج العلمي، الذي يضاف إلى سلسلة النجاحات الأكاديمية التي تشهدها الكلية متعددة التخصصات بالناظور



























































عذراً التعليقات مغلقة