اورو مغرب اعداد: محمد الحدوشي
في إطار استكمال متطلبات نيل دبلوم الماسترالمتخصص قانون العقار والتعمير في القانون ، تقدّم الطالب الباحث سعيد بوستة بمناقشة رسالته الموسومة بـ: “خصوصيات المنازعات الوقفية في ضوء اجتهادات محكمة النقض”، يوم 12 يوليوز 2025 بالمدرج i المخصص للمناقشات .
وذلك أمام لجنة علمية مختصة تتكون من الأساتذة الافاضل :
* الدكتور “أحمد خرطة”، أستاذ التعليم العالي بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، مشرفا ورئيسا
* الدكتور “ سعيد مغار” أستاذ زائربالكلية متعددة التخصصات بالناظور عضوا
* الدكتور“ حكيم بلحرش ”، أستاذ زائربالكلية متعددة التخصصات بتازة عضوا
* الدكتور “معمر بومكوسي” بصفته خبيرا في موضوع الرسالة عضوا
وفي تقديمه للموضوع، أكد الطالب الباحث أن العقار يُعد ركيزة أساسية للتنمية، وأن العقار الوقفي يحتل مكانة متميزة بالنظر إلى طبيعته الخاصة ودوره الديني والاجتماعي في دعم الفئات الهشة وتمويل مشاريع النفع العام. كما أبرز أهمية معالجة هذا الموضوع من خلال أبعاده المتعددة:
• فعلى المستوى القانوني، يُبرز الموضوع دور القضاء، خاصة محكمة النقض، في تأويل النصوص القانونية وملاءمتها مع خصوصية نظام الوقف، بما يضمن حمايته واستمراريته؛
• وعلى المستوى الاقتصادي، يُعد الوقف آلية فعالة لتعبئة العقار واستثماره في مشاريع تنموية، مما يستدعي استقراراً قانونياً وقضائياً يُحفز الثقة والمبادرة؛
• أما على المستوى الاجتماعي، فيُسهم الوقف في تحقيق التكافل المجتمعي ومساعدة الفئات المحتاجة، الأمر الذي يستوجب اجتهاداً قضائياً منسجماً مع مقاصده الشرعية والاجتماعية.
وقد انطلق الطالب الباحث في معالجته للموضوع من إشكالية محورية مفادها:
إلى أي مدى ساهمت محكمة النقض، من خلال اجتهاداتها القضائية، في توفير الحماية اللازمة للوقف، والتقليل من المنازعات المرتبطة به؟
وللإجابة عن هذه الإشكالية، قسّم الطالب موضوع رسالته إلى فصلين:
• تناول في الفصل الأول: “خصوصيات المنازعات الإجرائية الوقفية في ضوء اجتهادات محكمة النقض”،
• وتناول في الفصل الثاني: “المنازعات الموضوعية الوقفية بين الخصوصية ورقابة محكمة النقض”
تجدر الإشارة إلى أن لجنة المناقشة عبّرت عن إشادتها بالموضوع وبالمنهجية المعتمدة في تناوله، كما أثار محتوى الرسالة نقاشاً علمياً مثمراً بين أعضاء اللجنة، الذين قدّموا مجموعة من الملاحظات والتوصيات الهادفة، والتي نُصح الطالب بأخذها بعين الاعتبار .
وفي ختام الجلسة، وبعد مداولة اللجنة التي امتدّت لأزيد من ساعتين من النقاش العلمي الجاد، قرّرت قبول الرسالة ومنح الطالب نقطة 18/20 مع التنويه بجودة العمل العلمي، والتوصية بطبع ونشر الرسالة نظراً لأهميتها.
وقد حضر الجلسة ثلة من الأساتذة والباحثين، إلى جانب أفراد عائلة الطالب وزملائه ومعارفه، الذين تقاسموا معه فرحة هذا التتويج العلمي المستحق.
هنيئاً للطالب الباحث سعيد بوستة على هذا الإنجاز، مع أطيب المتمنيات له بمزيد من التألق والنجاح في مساره العلمي والمهني.































































عذراً التعليقات مغلقة