اورومغرب : بقلم الفاعلة الجمعوية سعيدة الريفي فاتح
إلعمل الإنساني هو من المقاصد الكبرى التي خلق من أجلها الإنسان وخلق ليعمر الأرض لا ليهدمها، وهذا أمر يدركه البعض ويغيب عن الكثيرين، لذلك أولاه الإسلام أهمية كبرى فجعل أي عمل يتقرب فيه الإنسان إلى الله نوعاً من العبادة، وأي عمل يتقرب فيه الإنسان إلى الله وفيه خدمة ومنفعة للإنسانية هو من أعلى وأرقى العبادات، فلذلك نجد نصوصاً كثيرة في السنة النبوية تكافئ على قليل من العمل، لكن مقابل هذا العمل محتوى إنساني كبير، فرجل يدخل الجنة لأنه أزال سعفة على الطريق، وامرأة تسقي كلباً تدخل الجنة، لأنها كانت تمثل قمة الإنسانية، فالعمل الإنساني له أبواب واسعة تساعد الإنسان على أن يترقى في منازل الجنة.
العمل الإنساني إخاء، وتراحم، ومحبة، ووفاء، وطاعة، واستزادة لفضل الرحمن الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا، قال تعالى {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} صدق الله العظيم، وإقراض الله هو الإحسان لعباده الفقراء، الذين مسَّتهم البأساء والضراء، ونحوهم من ذوي الحاجات، الإحسان إلى هؤلاء بمساعدتهم.
والحمد لله بدانا نري جمعيات مغربية داخل الوطن وخارجها يقمن بالاعمال الخيرية التطوعية من اجل الإنسانية والوقوف الي جانب الاشخاص اللذين يعانون من الفقر والهشاشة .
فشكرا لكل مغربي جمعوي له غيرة علي وطنه وابناء وطنه .










عذراً التعليقات مغلقة