المجلس العلمي المحلي بالناظور يحتفي بالمتفوقين في امتحانات الباكلوريا برحاب مسجد أولاد إبراهيم

اورو مغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المجلس العلمي المحلي بالناظور يحتفي بالمتفوقين في امتحانات الباكلوريا برحاب مسجد أولاد إبراهيم

اورو مغرب

في أجواء إيمانية مفعمة ببهجة النجاح وقيم الاعتراف، وبمناسبة النفحات النورانية المباركة لذكرى مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد المصطفى ﷺ ، وتزامنًا مع غمرة الأفراح الوطنية التي تعيشها الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، وفي إطار تنزيل فقرات برنامج خطة “تسديد التبليغ”؛ وتحت إشراف المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، وبدعم منه، وبتنسيق وثيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، نظمت مدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق بالناظور، يوم الثلاثاء 21 محرم 1448هـ الموافق لـ 07 يوليوز 2026م، حفلاً بهيجاً لتكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين والناجحين في امتحانات الباكلوريا برسم الموسم الدراسي 2025/2026م.
وشهد الحفل، الذي احتضنت رحابه جنبات مسجد أولاد إبراهيم بالناظور ابتداءً من الساعة الثانية عشرة زوالاً، حضوراً متميزاً من أعضاء المجلس العلمي، والوعاظ والواعظات، والمرشدين والمرشدات، والمحفظين والمحفظات والأئمة والخطباء، والأطر التربوية والإدارية، إلى جانب عموم الآباء والأمهات الذين حجوا لمشاركة أبنائهم وبناتهم فرحة هذا التميز الدراسي.
افتتحت فعاليات هذا المحفل المبارك بتلاوة جماعية شجية لآيات بينات من الذكر الحكيم (سورة العلق)، صدحت بها حناجر الحاضرين، استحضاراً لقيمة القراءة والعلم التي استُهلت بها الرسالة المحمدية الغراء.
وعقب ذلك، تناول الكلمة مسيّر الحفل الدكتور عمر أفقير، عضو المجلس العلمي المحلي، الذي رحب في مستهلها بالحضور الكرام، مؤكداً أن العلم هو أجلّ ما يُطلب لتقويم شؤون الدين والدنيا، مبرزاً دأب وعناية المجلس العلمي والمندوبية الإقليمية على إحياء هذه السنة المباركة في الاحتفاء بأهل العلم وطلبته.
وفي كلمة توجيهية ضافية، أكد فضيلة العلامة سيدي ميمون بريسول، رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، والمشرف العام على مدرسة الإمام مالك الخاصة للتعليم العتيق بالناظور، أن هذا الاحتفاء يمثل تعبيراً صادقاً عن شكر النعم والاعتراف بفضل أهل الفضل، وشبّه هذه اللحظة بلحظات الاستراحة والسرور التي تأتي بعد العبادات الكبرى، مثل عيد الفطر بعد الصيام وعيد الأضحى بعد الحج، معتبراً أن الفرح بالنجاح هو “محطة جعلها الله للترويح عن الناس” ثم أفاض فضيلته في الحديث عن التاريخ المشرق لمدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق بالناظور واصفاً إياها بـ “القطب الجامعي” الذي أسهم بفعالية في تغيير الملامح العلمية للإقليم. مستعرضا القامات العلمية التي تخرجت من المدرسة، ومنهم الآن أساتذة جامعيون، وأعضاء في المجلس العلمي، وخطباء، وأساتذة في التعليم الثانوي والتعليم العتيق وغيرذلك، مما يثبت جودة وعمق هذا النوع من التعليم، كما شدد فضيلته على أهمية إعمار بيوت الله بتأسيس وتدعيم مثل هذه التظاهرات القرآنية والعلمية، معتبراً إياها واجباً إيمانياً يعمر بيوت الله بالعلم في مقابل المهرجانات الأخرى، وحث الجميع على تحمل المسؤولية في نشر كتاب الله والاهتمام بهذا التعليم النوعي الذي يخرج كفاءات وطنية واعدة تخدم الدين والوطن بكل أمانة، واختتم كلمته بالتأكيد على أن هذا اللقاء هو احتفاء بالتعليم وأطره ومدرسيه، وتجديد للعهد على خدمة دين الوطن من خلال العلم والعلماء.
من جانبه، ألقى السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، الدكتور سيدي أحمد بالحاج، كلمة هنأ فيها الطلبة المحتفى بهم، واصفاً إياهم بـ “سفراء منطقتهم وحملة مشعل العلم”. واستعرض فضيلة الدكتور المسار المتميز للتعليم العتيق بالإقليم والآفاق الرحبة المفتوحة اليوم أمام خريجيه لولوج أرقى الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، محفزاً إياهم على جعل شهادة الباكلوريا منطلقاً لمسار معرفي طويل يطمح لنيل أعلى الدرجات العلمية.
ونيابة عن زملائه المتفوقين، ألقى الطالب محمد الكشوتي كلمة مفعمة بعبارات الشكر والامتنان، وجهها للأطر الإدارية والتربوية، وللمحسنين، والمسؤولين الذين وفروا للطلبة بيئة حاضنة للتميز، معاهداً الحضور باسم الخريجين على مواصلة المسير الثقافي والعلمي، وحمل رسالة الإسلام القائمة على قيم الوسطية والاعتدال.
وتميزت أطوار الحفل بتوزيع جوائز قيمة شملت (أغلفة مالية، وحقائب، وكتباً علمية، إلى جانب شهادات النجاح والاستحقاق، خصصت لتكريم 12 طالباً وطالبة من المتفوقين يمثلون الفئات التالية:
1. تلاميذ مدرسة الإمام مالك المتفوقين في امتحانات الباكلوريا لهذا الموسم.
2. تلميذاً وتلميذة من خريجي شهادة العالمية من معهد القاضي بنسعيد للتعليم النهائي بوجدة.
3. تلميذين ناجحين في امتحانات الباكلوريا من فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالناظور.
لتختتم فعاليات الجزء الأول من الحفل بمسجد أولاد إبراهيم برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بالدعاء الصالح، تلاه عضو المجلس العلمي المحلي الأستاذ محمد لخضر، سائلاً الله التوفيق للمتوجين، والحفظ والتمكين لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وبعد أداء صلاة الظهر، انتقل المشاركون إلى رحاب مدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق، حيث أقيمت وجبة غداء تلاها حفل شاي على شرف الحاضرين، تخللته قراءات قرآنية فردية وجماعية ووصلات إنشادية ماتعة.
وفي لفتة وفاء متبادلة، قدم الطلبة المتفوقون شهادات تقديرية لكل من السيد رئيس المجلس العلمي المحلي، والسيد المندوب الإقليمي، وللأطر التربوية والإدارية بالمدرسة، اعترافاً بجميل صنعهم، قبل أن يختتم اللقاء المبارك بالدعاء الصالح الذي تلاه الدكتور عبد اللطيف تلوان، عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور.المجلس العلمي المحلي بالناظور
يحتفي بالمتفوقين في امتحانات الباكلوريا برحاب مسجد أولاد إبراهيم
في أجواء إيمانية مفعمة ببهجة النجاح وقيم الاعتراف، وبمناسبة النفحات النورانية المباركة لذكرى مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد المصطفى ﷺ ، وتزامنًا مع غمرة الأفراح الوطنية التي تعيشها الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، وفي إطار تنزيل فقرات برنامج خطة “تسديد التبليغ”؛ وتحت إشراف المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، وبدعم منه، وبتنسيق وثيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، نظمت مدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق بالناظور، يوم الثلاثاء 21 محرم 1448هـ الموافق لـ 07 يوليوز 2026م، حفلاً بهيجاً لتكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين والناجحين في امتحانات الباكلوريا برسم الموسم الدراسي 2025/2026م.
وشهد الحفل، الذي احتضنت رحابه جنبات مسجد أولاد إبراهيم بالناظور ابتداءً من الساعة الثانية عشرة زوالاً، حضوراً متميزاً من أعضاء المجلس العلمي، والوعاظ والواعظات، والمرشدين والمرشدات، والمحفظين والمحفظات والأئمة والخطباء، والأطر التربوية والإدارية، إلى جانب عموم الآباء والأمهات الذين حجوا لمشاركة أبنائهم وبناتهم فرحة هذا التميز الدراسي.
افتتحت فعاليات هذا المحفل المبارك بتلاوة جماعية شجية لآيات بينات من الذكر الحكيم (سورة العلق)، صدحت بها حناجر الحاضرين، استحضاراً لقيمة القراءة والعلم التي استُهلت بها الرسالة المحمدية الغراء.
وعقب ذلك، تناول الكلمة مسيّر الحفل الدكتور عمر أفقير، عضو المجلس العلمي المحلي، الذي رحب في مستهلها بالحضور الكرام، مؤكداً أن العلم هو أجلّ ما يُطلب لتقويم شؤون الدين والدنيا، مبرزاً دأب وعناية المجلس العلمي والمندوبية الإقليمية على إحياء هذه السنة المباركة في الاحتفاء بأهل العلم وطلبته.
وفي كلمة توجيهية ضافية، أكد فضيلة العلامة سيدي ميمون بريسول، رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، والمشرف العام على مدرسة الإمام مالك الخاصة للتعليم العتيق بالناظور، أن هذا الاحتفاء يمثل تعبيراً صادقاً عن شكر النعم والاعتراف بفضل أهل الفضل، وشبّه هذه اللحظة بلحظات الاستراحة والسرور التي تأتي بعد العبادات الكبرى، مثل عيد الفطر بعد الصيام وعيد الأضحى بعد الحج، معتبراً أن الفرح بالنجاح هو “محطة جعلها الله للترويح عن الناس” ثم أفاض فضيلته في الحديث عن التاريخ المشرق لمدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق بالناظور واصفاً إياها بـ “القطب الجامعي” الذي أسهم بفعالية في تغيير الملامح العلمية للإقليم. مستعرضا القامات العلمية التي تخرجت من المدرسة، ومنهم الآن أساتذة جامعيون، وأعضاء في المجلس العلمي، وخطباء، وأساتذة في التعليم الثانوي والتعليم العتيق وغيرذلك، مما يثبت جودة وعمق هذا النوع من التعليم، كما شدد فضيلته على أهمية إعمار بيوت الله بتأسيس وتدعيم مثل هذه التظاهرات القرآنية والعلمية، معتبراً إياها واجباً إيمانياً يعمر بيوت الله بالعلم في مقابل المهرجانات الأخرى، وحث الجميع على تحمل المسؤولية في نشر كتاب الله والاهتمام بهذا التعليم النوعي الذي يخرج كفاءات وطنية واعدة تخدم الدين والوطن بكل أمانة، واختتم كلمته بالتأكيد على أن هذا اللقاء هو احتفاء بالتعليم وأطره ومدرسيه، وتجديد للعهد على خدمة دين الوطن من خلال العلم والعلماء.
من جانبه، ألقى السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، الدكتور سيدي أحمد بالحاج، كلمة هنأ فيها الطلبة المحتفى بهم، واصفاً إياهم بـ “سفراء منطقتهم وحملة مشعل العلم”. واستعرض فضيلة الدكتور المسار المتميز للتعليم العتيق بالإقليم والآفاق الرحبة المفتوحة اليوم أمام خريجيه لولوج أرقى الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، محفزاً إياهم على جعل شهادة الباكلوريا منطلقاً لمسار معرفي طويل يطمح لنيل أعلى الدرجات العلمية.
ونيابة عن زملائه المتفوقين، ألقى الطالب محمد الكشوتي كلمة مفعمة بعبارات الشكر والامتنان، وجهها للأطر الإدارية والتربوية، وللمحسنين، والمسؤولين الذين وفروا للطلبة بيئة حاضنة للتميز، معاهداً الحضور باسم الخريجين على مواصلة المسير الثقافي والعلمي، وحمل رسالة الإسلام القائمة على قيم الوسطية والاعتدال.
وتميزت أطوار الحفل بتوزيع جوائز قيمة شملت (أغلفة مالية، وحقائب، وكتباً علمية، إلى جانب شهادات النجاح والاستحقاق، خصصت لتكريم 12 طالباً وطالبة من المتفوقين يمثلون الفئات التالية:
1. تلاميذ مدرسة الإمام مالك المتفوقين في امتحانات الباكلوريا لهذا الموسم.
2. تلميذاً وتلميذة من خريجي شهادة العالمية من معهد القاضي بنسعيد للتعليم النهائي بوجدة.
3. تلميذين ناجحين في امتحانات الباكلوريا من فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالناظور.
لتختتم فعاليات الجزء الأول من الحفل بمسجد أولاد إبراهيم برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بالدعاء الصالح، تلاه عضو المجلس العلمي المحلي الأستاذ محمد لخضر، سائلاً الله التوفيق للمتوجين، والحفظ والتمكين لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وبعد أداء صلاة الظهر، انتقل المشاركون إلى رحاب مدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق، حيث أقيمت وجبة غداء تلاها حفل شاي على شرف الحاضرين، تخللته قراءات قرآنية فردية وجماعية ووصلات إنشادية ماتعة.
وفي لفتة وفاء متبادلة، قدم الطلبة المتفوقون شهادات تقديرية لكل من السيد رئيس المجلس العلمي المحلي، والسيد المندوب الإقليمي، وللأطر التربوية والإدارية بالمدرسة، اعترافاً بجميل صنعهم، قبل أن يختتم اللقاء المبارك بالدعاء الصالح الذي تلاه الدكتور عبد اللطيف تلوان، عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »