*المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور ينظم بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزغنغان ندوة علمية حول: “المرأة والذاكرة الوطنية: من حفظ التاريخ إلى ترسيخ قيم المواطنة”.*

اورو مغربمنذ دقيقة واحدةآخر تحديث :
*المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور ينظم بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزغنغان ندوة علمية حول: “المرأة والذاكرة الوطنية: من حفظ التاريخ إلى ترسيخ قيم المواطنة”.*

اورو مغرب

في إطار الاحتفال بالذكرى المجيدة لعيد العرش، والاحتفاء بمرور خمسة عشر قرنا على ميلاد سيدنا محمد ﷺ، وتخليد اليوم الوطني لمغاربة العالم، وتنزيلا لمضامين خطة تسديد التبليغ الرامية إلى ترسيخ القيم الدينية والوطنية وتعزيز الأمن الروحي، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالناظور، يوم الأربعاء 07 صفر 1448ه الموافق 22 يوليوز 2026، بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزغنغان، ندوة علمية بعنوان: “المرأة والذاكرة الوطنية: من حفظ التاريخ إلى ترسيخ قيم المواطنة”، بحضور ثلة من النساء والفتيات والمهتمات بالشأن الديني والوطني.
استُهلت فعاليات الندوة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها مراسم أداء النشيد الوطني في أجواء وطنية جسدت معاني الاعتزاز بالهوية المغربية والتشبث بالثوابت الوطنية.
بعد ذلك، قدم الأستاذ سعيد طبازة، المدير الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالناظور، عرضا افتتاحيا حول الذاكرة الوطنية، أبرز فيه أهمية صيانة الذاكرة التاريخية باعتبارها ركيزة لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز قيم المواطنة، مؤكدا أن استحضار تضحيات رجال ونساء المقاومة وجيش التحرير يسهم في تنمية الوعي لدى الأجيال الصاعدة، ويعزز ارتباطها بتاريخ الوطن ورموزه.
وتلت ذلك مداخلة الأستاذة حليمة الغازي، عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، بعنوان “الذاكرة الوطنية في ضوء القيم الإسلامية: دور المرأة في حفظ الهوية وتعزيز الانتماء”، حيث أكدت أن الإسلام يدعو إلى الاعتبار بالتاريخ واستلهام العبر منه، وأن المرأة المغربية كانت ولا تزال شريكا أساسيا في حفظ الهوية الدينية والوطنية، من خلال رسالتها التربوية والدعوية، ودورها في غرس قيم الانتماء والوفاء للوطن، والمحافظة على الثوابت الدينية والوطنية للمملكة، مع إبراز مسؤوليتها في مواجهة تحديات العصر الرقمي وتعزيز الوعي لدى الناشئة.
وفي المداخلة الثالثة، تناولت المرشدة سكينة حسني موضوع “نساء مغربيات رائدات جسدن الانتماء والهوية الوطنية”، حيث استعرضت نماذج نسائية مشرقة من تاريخ المغرب، أسهمن بعطائهن في خدمة الدين والوطن، وخلدن أسماءهن في سجل الذاكرة الوطنية بما قدمنه من تضحيات وإسهامات في مجالات العلم والإصلاح والمقاومة والعمل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه النماذج تمثل مصدر إلهام للأجيال في ترسيخ قيم المواطنة والوفاء للوطن.
واختتمت الندوة بنقاش تفاعلي أثْرَته مداخلات الحاضرات وأسئلتهن، والتي أكدت أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات العلمية التي تجمع بين التأصيل الشرعي والوعي الوطني، وتسهم في إبراز الأدوار الرائدة للمرأة المغربية في حفظ الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة، بما يعزز الاعتزاز بالهوية المغربية والثوابت الجامعة للمملكة، في ظل القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »