الناظور تستجيب.. انطلاق تعبيد الطريق المؤدي لـ”بوعرك – سلوان” بعد تدخل عامل الإقليم ينهي سنوات الانتظار

اورو مغرب5 ديسمبر 2025آخر تحديث :
الناظور تستجيب.. انطلاق تعبيد الطريق المؤدي لـ”بوعرك – سلوان” بعد تدخل عامل الإقليم ينهي سنوات الانتظار

اورو مغرب محمد الشركي

شهدت الطريق التي تربط بين بوعرك وسلوان وتحديداً محيط قنطرة سلوان-أغمير، بداية فعلية لأشغال التعبيد والتأهيل، في خطوة طال انتظارها من قبل الساكنة المحلية ، هذا الانطلاق الملموس لم يكن مجرد صدفة، بل جاء تتويجاً لمتابعة حثيثة وتدخّل مباشر من السيد عامل إقليم الناظور، الذي وضع هذا الملف على رأس الأولويات، ليتحول الالتزام إلى إنجاز ميداني.

كانت حالة هذه الطريق، خاصة في منطقة القنطرة، تشكل نقطة سوداء حقيقية، مُعرقلة لحركة السير، ومصدر قلق دائم لمستعمليها، خاصة في مواسم الأمطار، وعلى الرغم من أهميتها الحيوية، فقد ظل المشروع حبيس الأدراج لسنوات، في ظل “صمت” و”غياب” واضحين لبعض الجهات المنتخبة، التي لم تتمكن من تجاوز العوائق الإدارية والمالية التي اعترضت سبيل تنفيذه.

لقد جسّد تدخل السيد عامل الإقليم في هذا الملف صورة جديدة للمسؤولية الميدانية، فبدلاً من الاكتفاء بالتوجيه من المكاتب، نزل العامل إلى الميدان، وتابع تفاصيل الملف عن كثب، وعمل على تذليل كل الصعاب التي كانت تحول دون بدء الأشغال، هذا التحرّك، الذي وصفته الساكنة بـ**”الحاسم”**، أرسل رسالة واضحة مفادها أن التنمية لا تحتمل التأجيل متى توفرت الإرادة الصادقة والجدية في العمل.

انطلاق أشغال التعبيد والتأهيل اليوم، لا يشمل فقط إصلاح الأضرار الهيكلية، بل يهدف إلى إنجاز مقطع طرقي يراعي معايير الجودة والسلامة، خاصة في محيط القنطرة التي تعرضت لأضرار سابقة ، وتُشير المعطيات إلى أن توجيهات عامل الإقليم كانت واضحة بضرورة الإسراع في وتيرة الإنجاز، مع الالتزام التام بالجودة لضمان ديمومة المشروع وسلامة المواطنين.

هذا المشروع يُعد جزءًا من رؤية أوسع لتأهيل البنية التحتية بالإقليم، وهو دليل على أن التنمية المحلية تتحقق بالفعل والتدخل المباشر، لا بالشعارات الوعود المؤجلة.

و عبرت ساكنة بوعرك وسلوان والمناطق المجاورة عن ارتياحها البالغ لهذا التطور، مثمنة الدور الفعّال لعامل الإقليم في “فك العقدة” وتحريك عجلة الإنجاز، وينظر الأهالي إلى هذا المشروع كـمؤشر إيجابي على أن مرحلة جديدة بدأت، تُعلي من قيمة الإنجاز الفعلي على حساب الانتظار.

إن ما يحدث على الطريق المؤدي لـ”بوعرك – سلوان” هو نموذج حي لكيف يمكن لتدخل مسؤول إداري رفيع المستوى أن يضع حداً لتعثرات دامت لسنوات، ويُعيد الثقة في المؤسسات القادرة على تلبية حاجيات المواطنين الضرورية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »