الوالي عطفاوي يفتتح المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بوجدة بمشاركة أزيد من 160 عارضا

اورو مغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
الوالي عطفاوي يفتتح المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بوجدة بمشاركة أزيد من 160 عارضا

اورو مغرب منير حموتي

افتتحت مساء الخميس 07 ماي 2026 بمدينة وجدة فعاليات المعرض الجهوي للصناعة التقليدية الذي تنظمه غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق تحت شعار: الصناعة التقليدية: أصالة، ابتكار واستدامة، بمشاركة أزيد من 160 صانعا وصانعة يمثلون مختلف جهات المملكة.
وأشرف على افتتاح هذه التظاهرة والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد، امحمد عطفاوي، إلى جانب رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، محمد قدوري، وذلك بحضور شخصيات مدنية وأمنية وعسكرية، فضلا عن عدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين وفاعلين في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
ويمتد المعرض إلى غاية 16 ماي الجاري، على مساحة تفوق 2500 متر مربع، ويضم 120 رواقا تعرض منتجات تقليدية متنوعة تعكس غنى وأصالة التراث الحرفي المغربي، وتبرز مهارات الصناع التقليديين القادمين من مختلف جهات المملكة.
وتهدف هذه التظاهرة الاقتصادية والثقافية إلى تثمين الصناعة التقليدية الوطنية، وتعزيز فرص تسويق وترويج المنتوجات الحرفية، إلى جانب خلق فضاء للتواصل وتبادل الخبرات بين المهنيين والمهتمين بالقطاع، بما يساهم في دعم الحرفيين وإنعاش الحركية الاقتصادية بجهة الشرق.
وفي تصريح خص به موقع ““أورو مغرب””، أكد محمد قدوري أن المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بوجدة تجاوز طابعه الجهوي ليصبح موعدا وطنيا ، بالنظر إلى مشاركة عارضين يمثلون مختلف جهات المملكة، من الأقاليم الجنوبية كمدن العيون والداخلة وكلميم، إلى أكادير ومراكش وغيرها.
و اشار أن هذه التظاهرة تعكس غنى وتنوع الصناعة التقليدية المغربية، وتبرز ما تبدعه أنامل الحرفيين والصناع التقليديين عبر مختلف ربوع المملكة، مشيرًا إلى أن دورة هذه السنة تميزت بتنظيم محكم واختيار موقع استراتيجي بوسط المدينة، إلى جانب جودة التهيئة والتزيين وتنوع العارضين والمنتجات المعروضة.
واعتبر قدوري أن نجاح هذه الدورة هو ثمرة انسجام وتعاون مختلف مكونات غرفة الصناعة التقليدية، من أعضاء وأطر ولجان تنظيمية خاصة لجنة المعارض إضافة إلى الدعم المتواصل الذي تقدمه كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية.
وكشف رئيس الغرفة عن عدد من المشاريع التنموية المرتقبة بجهة الشرق من بينها مشروع بإقليم الدريوش تصل تكلفته إلى 20 مليون درهم، ويضم مركزا للتكوين المهني لفائدة شباب المناطق القروية، مع توفير حافلات للنقل بشراكة مع مجلس الجهة، بهدف تسهيل الولوج إلى التكوين وتعزيز فرص الإدماج المهني.
كما أبرز إطلاق مشروع دار الصانع بجماعة بني خالد، بتمويل كامل من غرفة الصناعة التقليدية بغلاف مالي يناهز 2.4 مليون درهم، موضحا أن المشروع يهدف إلى دعم المرأة القروية وتوفير فضاءات للتكوين والعرض والتسويق بما يساهم في تنمية الجماعات المجاورة وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للساكنة المحلية.
هذه التظاهرة تندرج ضمن برنامج متكامل سطرته غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، يشمل تنظيم 11 معرضا جهويًا ومحليًا، بهدف مواكبة الصناع التقليديين وتطوير آليات اشتغالهم بما يواكب متطلبات السوق العصرية، مع الحفاظ على أصالة وهوية الصناعة التقليدية المغربية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »