اورو مغرب محمد الشركي سلوان، المغرب –
تتفاقم معاناة بائعي الأسماك ومرتادي سوق “المحوتة” ببلدة سلوان، نواحي إقليم الناظور، جراء الحالة المزرية التي آلت إليها بالوعات الصرف الصحي داخل السوق.
فما كان يُفترض أن يكون جزءًا أساسيًا من البنية التحتية أصبح اليوم يمثل خطرًا داهمًا يهدد السلامة العامة، محولًا المكان إلى فخ حقيقي لا يفرق بين تاجر وزائر.
لقد تحولت هذه البالوعات، المنتشرة في قلب السوق، إلى مجرد حفر مكشوفة أو مغطاة بطريقة بدائية وغير آمنة بألواح خشبية متآكلة أو قطع من الكرتون، وهي حلول ترقيعية لا تصمد أمام وطأة الاستخدام اليومي والكثافة البشرية في السوق هذه الوضعية الكارثية لا تشكل فقط مشهدًا غير حضاري يسيء إلى جمالية السوق، بل تتجاوز ذلك لتصبح مصدر قلق يومي وحقيقي للباعة الذين يقضون ساعات طويلة بجوارها، وللزوار الذين يرتادون المكان لشراء الأسماك الطازجة.
ويشتكي العديد من بائعي الأسماك من المخاطر التي يتعرضون لها يوميًا، حيث أصبحت حوادث السقوط أمرًا شبه معتاد، خاصة مع حركة المرتفقين الكبيرة والمساحات الضيقة بين الأكشاك.
المشكلة لا تقتصر على خطر السقوط فحسب، بل تمتد لتشمل الروائح الكريهة المنبعثة من هذه البالوعات، والتي تؤثر سلبًا على جودة الهواء داخل السوق وتساهم في انتشار الحشرات، مما يهدد الصحة العامة ويلوث البيئة المحيطة.
إن هذه الوضعية تتطلب تدخلًا عاجلاً من قبل الجهات المسؤولة فصيانة وتجديد شبكة الصرف الصحي في سوق “المحوتة” لم يعد أمرًا يمكن تأجيله، بل أصبح ضرورة ملحة لضمان سلامة بائعي الأسماك وزوار السوق، وللحفاظ على صحة وجمالية هذا المرفق الحيوي الذي يعتبر شريانًا اقتصاديًا مهمًا في المنطقة كما يجب استبدال الأغطية المهترئة بأخرى متينة وآمنة تضمن سلامة المارة، وإجراء فحص شامل لشبكة الصرف الصحي للتأكد من سلامتها وكفاءتها.






















عذراً التعليقات مغلقة