اورو مغرب
في أمسية طبعها رقي اللقاء وعمق العرفان، احتضنت قاعة العروض والندوات التابعة للمديرية الإقليمية بالناظور، مساء الأحد 26 أبريل 2026، فعاليات “حفل الوفاء والتميّز”، هذا الحدث الذي نظمته النقابة الوطنية للتعليم (FDT)، جاء ليرسم لوحة من التقدير للأطر التربوية والإدارية، وتثميناً لمسارات مهنية حافلة نذرت نفسها لخدمة الأجيال والمنظومة التعليمية بالإقليم.
وشهد الحفل حضوراً لافتاً لنخبة من الشخصيات، تقدمهم رئيس المجلس البلدي للناظور، إلى جانب رؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية، ولفيف من الفعاليات المدنية والتربوية من مختلف الأسلاك، وقد عكست هذه المشاركة الواسعة حجم الاحترام الذي تحظى به الأسرة التعليمية في النسيج المجتمعي المحلي.
وتميز البرنامج بفقرات متنوعة ومركزة، نُظمت في ثلاث محطات رئيسية، تخللتها فواصل موسيقية راقية بصم عليها الفنان نبيل الزعيمي بلمساته الفنية التي أضفت على القاعة أجواء من السكينة والبهجة:
المحطة الأولى: خُصصت لـ تثمين الأداء المهني، وأدار تفاصيلها الأستاذ حسن حموش، حيث تم تسليط الضوء على الكفاءات التي تركت بصمة واضحة في مسار التجويد التربوي.
المحطة الثانية: لحظة وفاء للأطر المحالة على التقاعد، نشطتها الأستاذة مريم بنموسى، وكانت مناسبة لاستحضار ذكريات عقود من البذل والتضحية في سبيل الرسالة النبيلة.
المحطة الثالثة: ركزت على تكريم الأطر الإدارية، من تقديم الأستاذ إسماعيل المركعي، اعترافاً بدور “جنود الخفاء” في ضبط وتدبير الشأن التعليمي بالإقليم.
لم يكن الحفل مجرد بروتوكول تكريمي، بل تحول إلى محفل تجسدت فيه قيم التضامن النقابي والمهني، واختُتمت الفعاليات في أجواء مفعمة بالود، حيث أجمع الحاضرون على أن تكريم “أهل التربية” هو تكريم لمستقبل الوطن، وخطوة ضرورية لترسيخ ثقافة الاعتراف التي تشكل وقود الاستمرارية والعطاء لمختلف الأجيال الصاعدة في القطاع.
إن لحظات الاحتفاء بمسارات مهنية حافلة بالعطاء، هي عربون محبة من النقابة الوطنية للتعليم لنساء ورجال التعليم الذين وهبوا حياتهم للرقي بالإنسان.
































عذراً التعليقات مغلقة