رابطة الشرفاء البودشيشيين تصدر بيانًا قوي اللهجة دفاعًا عن “الوصية الشرعية” وتزكية القطب الرباني سيدي منير شيخًا للطريقة القادرية البودشيشية

karabila hicham15 أغسطس 2025آخر تحديث :
رابطة الشرفاء البودشيشيين تصدر بيانًا قوي اللهجة دفاعًا عن “الوصية الشرعية” وتزكية القطب الرباني سيدي منير شيخًا للطريقة القادرية البودشيشية

 

اورو مغرب: محمد الحدوشي

في خطوة وصفت بـ”الحاسمة” في مسار الطريقة القادرية البودشيشية، أصدرت رابطة الشرفاء البودشيشيين بيانًا مطوّلًا، يوم 13 غشت 2025 بمدينة بركان، أكدت فيه تشبثها المطلق بالوصية الشرعية الممهورة بتوقيع الشيخ الراحل الدكتور سيدي جمال القادري بودشيش، والتي تزكّي القطب الرباني الدكتور سيدي منير شيخًا للطريقة، ورفضها القاطع لما اعتبرته “محاولات انقلاب على الشرعية” من قبل أطراف وصفتها بـ”المتربصة والمغرضة”.
البيان، الذي حصلت الجريدة على نسخة منه، جاء بلغة قوية وروح تعبّر عن حالة استنفار قصوى داخل صفوف المنتسبين للطريقة، خاصة بعد انتشار بيان “مزيف” – على حد تعبير الرابطة – نُسب إلى الشيخ سيدي منير، يعلن فيه تخليه عن المشيخة لصالح شقيقه الأصغر. وقد وصف البيان هذا الفعل بأنه “مؤامرة شيطانية” تم التخطيط لها منذ لحظة دخول الشيخ الراحل سيدي جمال إلى المستشفى العسكري بالرباط، مستغلّين وضعه الصحي ومحاولين التشويش على مسار الخلافة الروحية.
وأكدت رابطة الشرفاء البودشيشيين أن اختيار الشيخ سيدي منير جاء متسلسلًا في سياق “الإذن الإلهي” و”إرادة الشيوخ الأقطاب” بدءًا من الشيخ سيدي الحاج العباس، مرورًا بالشيخ سيدي حمزة، وصولًا إلى الشيخ سيدي جمال، معتبرة أن أي محاولة للالتفاف على هذه الوصية تمثل “عصيانًا لله ورسوله والمؤمنين، وخروجًا عن مقتضيات الشرع، وتعارضًا مع أسس إمارة المؤمنين التي تحمي المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية وتصوف الجنيد”.
وأشاد البيان بالموقف الموحد لمقدمي ومقدمات الطريقة، الذين وصفهم بـ”البنيان المرصوص” في مواجهة “المُرجفين”، مثمّنًا في الوقت ذاته دور المريدين والمريدات داخل المغرب وخارجه، إضافة إلى “الدوائر العليا” التي ساندت الشرعية وساهمت في إعادة الأمور إلى نصابها بسرعة.
وشدّد البيان على رفض أي تدخل من أي جهة خارجية في شؤون الطريقة، معتبرًا أن أي جهد أو مال أو وقت يُبذل لإثارة الفتنة في صفوفها مآله الفشل والخسران. كما دعت الرابطة كافة المريدين والمهتمين بالتصوف السني الوسطي إلى التصدي للأفكار الداعمة لما سمته “الانقلاب على الشرعية”.
كما عبّرت الرابطة عن استعدادها لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية والقضائية دفاعًا عن وحدة الطريقة وشيخها الموصى له، مبرزة أن العلاقة بين الشيخ والمريدين “روحية نورانية قائمة على المحبة والتسليم والطاعة والاعتقاد في علمه الظاهر والباطن”.
وفي ختام بيانها، جدّدت رابطة الشرفاء البودشيشيين ولاءها وارتباطها المتين بالسدة العالية بالله، مولانا أمير المؤمنين الملك محمد السادس، باعتباره “حامي الملة والدين، وضامن وحدة الأمة واستقرارها، وركيزة التدين الوسطي بالمغرب”. كما رفعت الدعاء لجلالته ولأفراد الأسرة الملكية الشريفة، سائلة الله أن يحفظهم ويكلأهم برعايته.
وسيجد القارئ في الصفحات التالية النص الكامل للبيان كما توصلت به الجريدة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »