رفثوح—ثرزفت-رعوايذ—RAFTHOH–TARZEFT–RAWAYED…ولائم العقيقة او المولود في الريف قلعية ⵉⵇⴻⵔⵄⵉⵢⴻⵏايت سيدال انموذجا—

اورو مغرب18 ديسمبر 2022آخر تحديث :
رفثوح—ثرزفت-رعوايذ—RAFTHOH–TARZEFT–RAWAYED…ولائم العقيقة او المولود في الريف قلعية ⵉⵇⴻⵔⵄⵉⵢⴻⵏايت سيدال انموذجا—

اورو مغرب / بحث جمال بوطيبي

ابدا البحث الانثروبولوجي بالأغنية التي كانت تتلى في العقيقة بقلعية الريف،ويسمى فيها الرضيع ب (أنجبو_ANAJBU)
تقول بعض الأغاني:
أينجبو أمزيان
يوذفن سسرام أنبي
فاحنت الملاكاث إگينتاس أرحني
AYANJBU AMAZYAN
YUDFAN SASRAM ANBI
FARHANT ALMALAKAT
IGHINTAS RHANI.
وتتنوع التقاليد والأعراف في كل موسم إجتماعي عند الريفي المعاصر والقديم وكل موسم سواء كانت شكليته مفرحا او محزنا والتي تتغير في المحيط الاجتماعي الريفي ونتناول في موضوعنا هذا الاعراف الاجتماعية لازدياد المولود او العقيقة بمايسمى محليا –رفثوح RAFTHOH-—
عند سماع النسوة المحيطة بمخاض والدة تتجمع عليها النساء من نواحي فرق القرية لاعانتها وتقديم يد العون للمريضة حتى تعالج وتضع مولودها, حيث تلبس الحناء ويعتنى بها في الجو الدافئ ,داخل بيتها وعند مخاضها تاتي ”القابلة”RKKABRA وهي التي تمرض المخاضة وتعينها نفسيا ومعنويا وتقديم نصائح تبقى محافظة على سلامة الرضيع, فتاتي امراة تحمل في يدها كتلة تراب تسمى –بورسBOURES—فترمى الكتلة امام اعين الحاضرات وتردد قول –اذكوجن اسنديفن—ADUGHUJEN-ISSENDYFENفترد الحاضرات –ويتغيمي اورى ذيجنWAYTrYMI-ORA-DYJEN—وهذا الفال يمكن من تهدين الوالدة معنويا بحيث يقول معناه –ستذهب الجروح,,ولم يبقى منها شيء…وهذا العرف قد انقرض اليوم ثم تقوم القابلة بتمريضها حتى الوضع الاخير تكمل عملها بجمع كل الفتائل والثياب التي تم فيها الوضع واخذها للتصبين في الواد.
في نفس اليوم كان عرفا موسيقيا تقليديا ياتي الشيوخ الموسيقيون المعروفون في جل الاوساط الريفية ب IMEDYAZEN-IKHARAZEN(امذيازن-اخارازن) يقدمون عرضا موسيقيا امام مسكن المولود بالتي –ازمار-اواشاون—الة النفخ ذات القرون وضرب الدف يختمون بدعاء لاهل المسكن وبطول عمر المولود تسمى (ثمبايعتTHYMBAYAAT) حينها يخرج اهل المولود لتقديم (رعوايذRAAWAYED) وهو هدية للفنانون وكانت غالبا قالب سكر وعملات نقدية.
(اروري-ARORY) بعد ولادة الرضيع…..
صباح الازدياد تتجمع النساء كل واحدة منهن تقوم بعملها التضامني والتطوعي تحلب الابقار والاغنام وياتى بحليبها الى منزل المولود وخاصة تتناول الواضعة اول حليب الشياه بعد الانجاب ان صودف
]اللّبأ ] (المعروف أيضا بـ أول حليب بعد الولادة)ويسمى محليا –اذخسADDEKHSS—وهو غني بالبروتينات والذي اكتشف علميا بانه يزيد في الجهاز المناعي للانسان,ويكون هذا اول اكلات الواضعة وبعدها تبدا الوليمة الاولى المخصصة لاستقبال المولود الجديد اولها الزغاريد وتوقد الافرنة, وتقدم الى الوالدة وجبة خالصة من الشعير ومعروفة ب –-ZAMBUزمبو—وهو نوع من الشعير الذي يمرر فوق النار ويضاف اليه الاعشاب البرية فيطحن وبدقيقه يخلط بالماء الدافى ليصبح مرقا بنكهات خاصة يضاف اليه الزبدة المتخمرة طبيعيا , ويطهى قدر من البصارة (ثمراقت-TMARAKKT) ويعجن الطحين لتهيء خبز(انگور) الافرنة الريفية (ثفقونت)TAFKKUNT,
RAFTHOH (رفثوح) اليوم الثالث بعد ولادة الرضيع…
باعلان اليوم الثالث لازدياد الرضيع تنطلق ايضا وليمة تهيء للاخيرة في اليوم السابع, تعرف محليا ب (رفثوح), يعجن الدقيق وتهييء الخبز وتذبح الديكة بالاضافة الى البصارة والعسل وهذه الوليمة المتوسطة تخصص للجيران واصحاب الدرب (رادج-وازاج) ثم يهيء اهل الرضيع للتسمية او العقيقة في اليوم السابع..
(ثازفت)-(ثصونط) استقبال الهدايا وطقوس التحنيط للرضيع..
اليوم السابع بازدياد الرضيع تخرج الام بصفة نهائية من بيت الانجاب وقد تضمدت جروحها واستردت عافيتها لتاتي نساء من المختصات في تحنيط الرضيع الذي يسمى (ثصونط) يعني اللف والدوران يقمن بتهيء القماش ليلف بها الرضيع وما يلف به الثوب يسمة ب (ثزرى) -THAZRAو(غيذو-ندوفط)riddo-Nadoufth وهو خيط من الصوف يلف بحيث يصيح طويلا ثم يشد في وسطه كيس في مايعرف تمائم خاصة لابعاد العين والارواح الشريرة يتضمن (ملح-صدفية بحرية-(ثغرات)TarRath-وعملة فضية (ثعشاشت)taachashtو(ثذمانت) Tad’mant-Nhour-جوهرة حرة,وبهذا الخيط الصوفي الذي بمرر ملتويا على كامل جسد الصغير من القدمين الى الكتفين ويحافظ هذا اللف والتحنيط من تقويم مفاصل الرضيع الى ان تنمو بعض الشيء بحيث يمكن لامه ان ترضعه واخذه كجسم غير ملتوي ليحافظ على استقامة مفاصله.
ويسمى اليوم السايع باسم –ثازفتTHAWEFT– تقبيل الهدايا للرضيع وان كان اهل امه ميسورين فهم اول المتقدمين بارسال ذبيحة كبش او عجل ويسمى ايضا –اواذيAWADY– ياتي اهل الزوجة بعجل يزين بالحناء او الكبش مرفوقا بموكب نسوي يضرب الدفوف ويرتلون الاغاني ذات السياق حول مباركة المولود والمدح باهل ابيه واهل امه المكرمين وتقبل هدايا المولود التي تسمى ايضا –رعوايذ-RAAWAYED- اي الهدايا فمنهم يقدم عملات نقدية ومنهم من يقدم لباس وغيرذالك…..
دون ان لاانسى ان المراة الريفية ابتكرت مهدا لرضيعها من نفس لباسها –ريزارREYZAR– الذي بالمناسبة كان لباسا شعبيا للمراة الريفية وهو ثوبين طويلية يلف حول الجسم يشد الطرف الاول حول الكتف اليسرى ويسمى هذا الشد ب –ثشضاط– ويبدا من الطرف السفلي من الكتف الايسر الى مادونها يسمى اللف الاخر ب –ازرجIZREJ– والتي تشبك حلى –ثسغناس– كلى الطرفين وبالصور التي يتضمنها البحث حول الحزام الاصلي من الحرير الخالص والتي كانت تلبسه احدى جداتنا رحمها الله والتي عاشت قرب قرن من الزمان يسمى –ابياس-نرحرى–او –احزام– الذي يختلف عن هنفه الاخر الذي يكون منكمشا والذي في الصور يكون موقوفا اي لايلوى وغالبا ماكان هذا الاخير هو اللباس الذي تحلى به المراة الريفية وتلبسه في المناسبات وخاصة الاعراس .
—رماذوف–.RMADUF المهد الازاري فوق ظهر الام…RMADUF.
كانت عند امهاتنا القديمات ابتكار شخصى لمهد من نوع خاص يودع فيه الرضيع تتم توسعة الازار من جهة الظهر من فتحة –ثشظاتTASHDAT– ويبقى كجب يودع فيها الولد من اسفل الظهر الى الكتفين يربط بحزامين يسميان امرابون IMRABON احميران لينتهيا مربوطين على صدر الام الحنونة كل هذا من اجل ان يحيى الرضيع ليصبح رجلا …..

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »