ساكنة حي البكاوي لحبيب بحي الأندلس بوجدة تستغيث فهل من مغيث؟

اورو مغرب13 يناير 2026آخر تحديث :
ساكنة حي البكاوي لحبيب بحي الأندلس بوجدة تستغيث فهل من مغيث؟

اورو مغرب منير حموتي

تشهد مدينة وجدة، على غرار عدد من المدن المغربية، انتشارًا مقلقا لمخلفات البناء والهدم التي يتم التخلص منها بشكل عشوائي من طرف بعض المنعشين العقاريين والأفراد، عقب انتهاء الأشغال، دون الالتزام بالقوانين البيئية أو التنظيمات المحلية المعمول بها. هذا السلوك غير المسؤول يتسبب في أضرار بيئية وصحية متعددة، من بينها انسداد البالوعات وقنوات الصرف الصحي، وتشويه المشهد الحضري.

وتعرف عدة أحياء بمدينة وجدة، خاصة شارع البكاوي لحبيب بقلب حي الأندلس، تراكما لمخلفات البناء والنفايات قرب المؤسسات التعليمية وعلى جنبات الشوارع، في مشهد يسيء إلى جمالية الحي ويؤثر سلبا على جودة عيش الساكنة.
ولم يعد الأمر يقتصر على تشويه المنظر فحسب، بل بات يشكل خطرا حقيقي
على الصحة العامة، نتيجة الروائح الكريهة المنبعثة من هذه الأكوام، فضلًا عن انتشار القوارض والحشرات، ما يزيد من معاناة السكان ويؤرق راحتهم اليومية.

وأمام هذا الوضع، يطالب المتضررون بتدخل عاجل من السلطات المختصة لوضع حد لهذا النزيف البيئي، من خلال تحديد المسؤولين عن هذه الممارسات العشوائية، وتفعيل القوانين الزجرية في حق المخالفين، حفاظًا على سلامة الساكنة وصورة المدينة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »