اورو مغرب : هشام كربيلة /
من المعروف أن التكوين في مجال الاحتياجات الخاصة وبالخصوص مجال طيف التوحد يعرف نقصا كبيرا وفراغا من حيث عدد المؤطرين والمكونين من مربي ومربيات،اضافة إلى مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها القطاع من حيث هشاشة وعدم توفير البنيات الأساسية الملائمة لهذه الفئة،هذا بالتأثير يؤثر على مردودية القطاع كما يلغي تكافئ الفرص بين هذه الشريحة من الاطفال.
كالمعتاد كل سنة قبل كل دخول مدرسي نظمت جمعية ايمن بمركز فضاء الأسرة بسلوان حلقة تكوينية تواصلية مع مربياتها ومؤطراتها والتي أطرها كل من فؤاد خنوسن رئيس الجمعية ورشيد صبار إطار في نفس الجمعية واللذان تطرقا إلى إحاطة مربي ومربيات اطفال التوحد بمجموعة من المعارف الإنسانية الخاصة بالتربية قبل الولوج للمدرسة،وتطوير وتنمية المهارات والكفايات التطبيقية من خلال حصص نظرية وورشات تطبيقية من أجل الابداع وصنع الالعاب،وتطوير قدرات المربيات في كيفية التعامل مع المواقف اليومية بطريقة حية ومميزة.
في الاخير وفي كلمة للمربيات اللواتي عبرن على استحسانهن على مثل هذه المبادرات من طرف الجمعية التي لا تزيد الا قيمة مضافة لمعلوماتهن .






































عذراً التعليقات مغلقة