في استقصاء أجرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونيسكو ان أكثر من 1.5 مليار طالب في 165 دولة اضطروا الانقطاع عن الذهاب للمدارس والجامعات جراء covid 19 .تغير على أثره نمط التعليم واصبح التدريس والتعليم عن بعد وسيلة لمواكبة الدروس داخل الجامعات والمؤسسات الأكاديمية. هذا التغيير كان تحدي كبير للطلبة والأساتذة للتعامل مع الصعوبات العاطفية والجسدية والاقتصادية التي فرضتها الجايحة . وللحد من هذه التداعيات النفسية على الطلبة كان لطلبة المهجر بصمة كبيرة في هذا المشروع من خلال العمل الجمعوي المقنن رغم ضيق الوقت اختار طالب الباحث وذ هشام تابت بتنسيق مع ذ نزيهة طاهري الفاعلة الاجتماعية وزوجها ذ محمد و ذ امينة بوحجرة جمعية اذيب وجمعية بسمة وجمعية help وقابلة التضامن والمستقبل وجمعية AdES وجمعية acbbو سفينة الخير وجمعية المسلمين وجمعية الصبر…. وجمعيات بلجيكيةاخرى العمل على الحد من تداعيات هذه الأزمة على المجتمع .

بمشاركة نخبة من الطلبة المتطوعين والفاعلين الجمعويين منهم هشام رشيد عقيل مروان احمد منير فاطمة الزهراء معاذ عماد سلوى هدى كوثر نهيلة شهيناز سناء شيماء شهرزاد صبرية ليلى منار حنان احلام علي ايوب سلمى محمد امين نوردين محمد ……… ان مساهمة طلبة العرب والمغاربة بالخصوص في هذه التجربة بين مدى مساهمة الطالب المغربي ورسالته الانسانية اينما حل وارتحل وبين مدى سرعة انذماجه في المجتمع البلجيكي المتعدد الثقافات والمتسامح مع جميع الديانات .
للعمل الجمعوي بالمهجر دور كبير في سرعة اندماج الطلبة المغاربة في المهجر فمن خلاله تقدم خدمات للمجتمع المستقبل في المجالات الثقافية والرياضية والاجتماعية وغيرها وعلى اكتساب شخصية وتجربة فريدة ستفيد الطالب في حياته الخاصة سواء على المستوى القصير او المتوسط او البعيد. كما ان هذا العمل الجمعوي يجعل الفرد دايما يفكر في خلق أفكار تنموية جديدة لنفسه وللمجتمع المستقبل وللوطن الام ويجعله حريصا على عمل الخير مع الإنسان كيفما كانت جنسيته وديانته وعلى تنمية مهاراته وكفاءاته الفردية من خلال احتكاكه بالمشاكل اليومية .فتحية خاصة لسفراء العلم وبطلبة مغاربة العالم اينما كانوا وارتحلوا .













عذراً التعليقات مغلقة