اورو مغرب رشيد اليحياوي
اهتزت بلدة فرخانة التابعة لجماعة بني أنصار، في الساعات الأولى من فجر اليوم الأربعاء، على وقع حادث مأساوي خلف صدمة عارمة، إثر إقدام شابة ثلاثينية على وضع حد لحياتها داخل مسكنها في ظروف لا تزال تفاصيلها غامضة.
الضحية، التي تبلغ من العمر 36 سنة وتنحدر من منطقة “إيعلاليين”، عُثر عليها جثة هامدة في مشهد وصف بـ”المؤلم”. ووفقاً للمعطيات الميدانية، فإن الراحلة كانت تعيش حياة اجتماعية توصف بالهادئة، فهي أم لطفل في العاشرة من عمره، وزوجة لمهاجر مغربي مقيم بالديار الإسبانية.
وفور إخطارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي أجهزتها، حيث انتقلت إلى عين المكان للقيام بالمعاينات القانونية، حيث تم تطويق مسرح الحادثمع لضمان سلامة الأدلة والقيام بالإجراءات الأولية وفتح تحقيق معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد الحيثيات والملابسات.
هذا وقد جرى نقل الجثمان إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح، وذلك لقطع الشك باليقين حول الأسباب الحقيقية للوفاة.
وخلف الحادث حالة من الحزن والأسى وسط جيران وأقارب الفقيدة، الذين لم يستوعبوا بعد دوافع هذا القرار الصادم، حيث أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش العمومي حول تزايد حالات الانتحار في المنطقة، وما يرافقها من ضغوط نفسية وإكراهات اجتماعية صامتة تتطلب، حسب فاعلين مدنيين، مزيداً من التوعية والدعم النفسي للمواطنين.
“إن رحيل شابة في مقتضى العمر وبأبناء ينتظرون رعايتها، يسائلنا جميعاً حول النجاعة في رصد الأزمات النفسية الصامتة داخل نسيجنا الاجتماعي.”

















عذراً التعليقات مغلقة