فاعل سياسي يقرأ نتائج انتخابات الناظور: الانتخابات أيضاً هندسة للمواقع والمعادلات

اورو مغربمنذ دقيقتانآخر تحديث :
فاعل سياسي يقرأ نتائج انتخابات الناظور: الانتخابات أيضاً هندسة للمواقع والمعادلات

اورو مغرب

اعتبر الفاعل السياسي محمد فاعل يويو أن انتخابات إقليم الناظور لا تختزل في البرامج والخطابات والوعود، وإنما تحكمها أيضاً دقة الحسابات الانتخابية وتغير المعادلات، إلى جانب طبيعة توزيع المواقع والمراكز والأشخاص.

وأوضح يويو، في تدوينة له، أن الانتخابات تفتح عادةً الباب أمام نقاشات واسعة بشأن البرامج والوعود، غير أن النتائج النهائية تظل مرتبطة، بحسب قراءته، بما تفرزه صناديق الاقتراع والمساطر المعتمدة في احتساب الأصوات وإعلان النتائج.

واستحضر الفاعل السياسي في هذا السياق حواراً سابقاً جمعه بصديق متمرس في المجال السياسي، كان يقول له خلال اختلافهما في النقاشات: «أنت تفهم في ما هو إداري، وأنا مهندس انتخابي».

وقال يويو إنه لم يكن يستوعب آنذاك بشكل كامل دلالة هذه العبارة، قبل أن تتضح له معانيها أكثر مع مرور السنوات ودخوله إلى المجال السياسي والحزبي.

ويرى المتحدث أن الانتخابات تتضمن، من بين جوانبها، ما وصفه بـ”الهندسة”، سواء تعلق الأمر بالأشخاص أو المواقع أو المراكز أو التحالفات أو طريقة توزيع الأصوات.

وفي قراءته لنتائج الانتخابات الأخيرة بإقليم الناظور، اعتبر يويو أن من تمكنوا من قراءة المعادلات الانتخابية وتدبير حضورهم ومواقعهم استطاعوا تحقيق النتائج التي كانوا يراهنون عليها.

في المقابل، أشار إلى أن بعض المرشحين راهنوا بشكل أكبر على البرامج والوعود والحديث عن ملفات من قبيل المستشفيات والبنية التحتية والمشاريع والاستثمارات ومحاربة الهجرة، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام واقع انتخابي مختلف، وفق تعبيره.

وفي ختام تدوينته، هنأ الفاعل السياسي الفائزين، متمنياً حظاً موفقاً لمن لم يحالفهم الحظ، في انتظار ما قد تسفر عنه الطعون والمساطر القانونية المرتبطة بالنتائج.

وخلص يويو إلى أن الانتخابات، في نظره، لا تحسمها كثرة الكلام والخطابات، وإنما تحسمها في النهاية الأصوات والنتائج.

Translate »