اورو مغرب ادريس بنعارف محمد البورقي
تفاجئنا بمناظر مرعبة في الواد الذي يمر بجماعة العروي سلوان وبوعرك المعروف “بواد سلوان” ويصب في بحيرة مارتشيكا مارتشيكا بكارثة في حق الطبيعة والمناطق الفلاحية ببوعرك .
بداية من جماعة العروي وسلوان بحيث هناك مجموعة من النقاط السوداء من بقايا المعامل الصناعية وبعض مياه الصرف الصحي التي تصب في الواد المذكور وخلقت منظرا تشمئز له النفوس ورائحة جد كريهة مما يجعلها منبع الحشرات المضرة والناموس الذي ينقل الأمراض للساكنة خصوصا ونحن في فصل الصيف.
وما يزيد الطين بلة هو استعمال بعض الفلاحة لهذه المياه المنعدمة والكريهة في سقي حقول الفلاحة على امتداد جماعة العروي وبوعرك.
على ذكر جماعة بوعرك والتي هي اكثر المتضررين من هذه الكارثة البيئية أمام صمت المسؤولين والمنتخبين بالمنطقة خصوصا مرورهم أمام الواد بشكل دائم وهذا مايطرح عدة تساؤلات خصوصا وان بعض الفلاحين يقومون بسقي الأراضي الفلاحية بهذه المياه بشكل علني وأمام مرأى الجميع.
كما ان الواد يشكل خطرا على الساكنة ايضا حيث تصبح الفرشة المائية الباطنية لسبخة بوعرك ملوثة أيضا مما سينجم عن ذلك عدة أمراض، كما ان الواد أيضا نهايته ببحيرة مارتشيكا جماعة بوعرك بحيث أصبحت البحيرة في حالة يرثى لها.
و أكدت فعاليات مدنية بجماعة بوعرك أن واد سلوان الذي يمر بالجماعة كان في وقت مضى نعمة على الساكنة بصفاء مياهه ومساهمته في ملئ الابار الفلاحية والمنزلية. واليوم أصبح نقمة لساكنة بوعرك خاصة والناظور عامة حيث أصبح يشكل عدة مخاطر كما ذكرناها اعلاه بالإضافة ان الواد الذي اصبح مليئا بالازبال والشاوائب المضرة والملوثة للبيئة والفرشة المائية كما طالبت فعاليات جمعوية بتدخل السيد عامل الناظور بفتح تحقيق حول الإهمال الذي آلت إليه الأوضاع بالمنطقة .
https://youtu.be/Ia-E6740rM0?si=j_VX3rC-DchFyWCx

































عذراً التعليقات مغلقة