كارثة تلتهم سوق الجوطية بالناظور وتترك التجار في مأزق

اورو مغرب16 نوفمبر 2024آخر تحديث :
كارثة تلتهم سوق الجوطية بالناظور وتترك التجار في مأزق

اورو مغرب ادريس بنعارف

شهد سوق الجوطية التاريخي بالناظور ، في ساعات الفجر الأولى من يوم السبت 16 نونبر الجاري ، كارثة حقيقية ، حيث اندلع حريق هائل أتى على عشرات المحلات التجارية ، مخلفا خسائر مادية فادحة.

بدأ الحريق في حوالي الساعة السابعة صباحًا، وتضاربت الأنباء حول أسبابه ، حيث رجحت بعض الشهادات أن يكون تماسًا كهربائيًا هو السبب وراء اندلاع النيران ، سرعان ما انتشرت ألسنة اللهب بشكل هائل، لتلتهم محتويات المحلات التجارية من بضائع وسلع ، وتدمر هياكل العديد منها.

أسفر الحريق عن خسائر مادية جسيمة ، حيث احترقت حوالي 25 محلًا بشكل كامل ، وتضررت عشرات المحلات الأخرى ، مما تسبب في خسائر فادحة للتجار المتضررين.

بمجرد وقوع الحادث ، هرعت عناصر الوقاية المدنية إلى مكان الحريق ، مدعومة بمعدات متطورة ، للسيطرة على النيران ومنع انتشارها إلى المناطق المجاورة ، كما حلت مختلف السلطات المحلية ، وعلى رأسها عامل الإقليم ورئيس بلدية الناظور ، إلى مكان الحادث لتقييم حجم الأضرار والوقوف على احتياجات المتضررين.

أكد عامل الإقليم على تضامن السلطات مع التجار المتضررين ، ودعاهم إلى تشكيل لجنة تمثل مصالحهم، وذلك لدراسة آليات التعويض المناسبة لمساعدتهم على تجاوز هذه المحنة ، كما شدد على أهمية إعادة إحياء السوق في أقرب وقت ممكن ، معتبرا إياه ركيزة اقتصادية مهمة بالمدينة.

هذا الحريق الأليم يمثل ضربة قوية للتجار المتضررين ، حيث فقدوا مصدر رزقهم الوحيد ، مما يضعهم في وضع اقتصادي صعب ، كما أن الحادث يثير تساؤلات حول أسباب تكرار حوادث الحريق في الأسواق التقليدية ، وضرورة اتخاذ إجراءات وقائية لمنع تكرارها في المستقبل.

يبقى هذا الحريق كارثة حقيقية ألحقت أضرارًا جسيمة بسوق الجوطية والتجار المتضررين ، يتطلب هذا الحادث تضافر جهود جميع الأطراف ، من سلطات وحماية مدنية وتجار ، للعمل على إعادة إحياء السوق وتقديم الدعم اللازم للمتضررين، مع ضرورة التحقيق في أسباب الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره في المستقبل.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »