
بقلم الأستاذ :(هشام)تابت الهاشميِّ
لم نختر الهجرة ..بل الهجرة اختارتنا كطلبة مهاجرين .ما نحن الا بضع من آلاف الخريجيين الذين انتقلوا إلى الخارج بعد تخرجهم من المعاهد العليا في إطار هجرة الكفاءات التي يعترف المسؤولون بارتفاع حدتها وهي الظاهرة التي تصب في مصلحة دول الاستقبال.
ان هجرة الكفاءات تبقى إشكالية دولية تطال بدرجة متفاوتة جميع الدول .ففي دراسة حديثة لموقع Rekrute المتخصص في مجال التشغيل حول المغاربة اصحاب الشهادات العليا حاصلين على شهادة الإجازة …ان عدد %37 يرغبون في الهجرة و25% الى فرنسا اما ألمانيا% 12 او دول اخرى حسب الدراسة المنشورة عام 2018.ان الرغبة في تطوير مسيراتهم المهنية كانت السبب الاول للهجرة. وفي الوقت الذي أكدت فيه %74 من الكفاءات المهاجرة أنها ترغب يوما بالعودة .
ان للهجرة ايجابيات و سلبيات فمن ايجابيتها تخفيض الاحتقان الاجتماعي من خلال تخفيض أعداد العاطلين وكذلك الاستفادة من التحولات المادية التي تصل من المهاجرين ومن سلبياتها أنها تعتبر خسارة مادية لان الدولة هي من تحملت تكاليف دراسة الكفاءات التي هاجرت بعد تخرجها او تفكر في الهجرة .












عذراً التعليقات مغلقة