اورو مغرب رضوان لمصرف
تستعد الجمعية المغربية للتسيير لتنظيم مؤتمرها السنوي الدولي الخامس بمدينة طنجة/شمال المغرب يومي السابع والثامن من شهر يونيو المقبل. وستناقش فعاليات المؤتمر الأكاديمي الخامس للجمعية أسئلة التدبير المستدام كرهان أساس من رهانات القرن الواحد والعشرين، قرن التحديات الكبرى والفرص المتعددة.
يأتي اختيار الموضوع، الذي سيعالَجُ برحاب المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، وهي من أهم المدارس الحكوميةالعليا بالمغرب، في ظل التطورات والتحولات التي تمر منها المجتمعات الإنسانية في العالم المعاصر، ولا نحتاج إلى التذكير بأهمية التيمة وأبعادها الكونية والاستراتيجية والإقتصادية والجيوسياسية، وهذا ما يدفع الفاعلين في الساحة الدولية والباحثين في مختلف التخصصات العلمية والأكاديمية رغم اختلافاتهم الفكرية وتعدد مرجعياتهم الفلسفية، إلى الاهتمام المكثف بالموضوع ومحاولة فهمه وتحليله وسبر أغواره.
لقد دأبت الجمعية المغربية للتسيير على تنظيم مؤتمرها السنوي بمشاركة خبراء دوليين إلى جانب الكفاءات المغربية ورموز التعليم العالي بالمغرب، فبعد نجاح النسخ السابقة، خاصة النسخة الأخيرة بمدينة الداخلة العامرة والتي حج إليها الباحثون والأكاديميون والخبراء وبعض الفاعلين في الساحة الدولية والدبلوماسية، من مدن المغرب ومن مجموعة من البلدان الأفريقية ، الأمر الذي عبرت عنه الفعاليات المدنية والأكاديمية بالمسيرة الخضراء العلمية حيث تمت مناقشة : تنافسية المقاولات وتحديات المجال، الموضوع الذي طرح مجموعة من الأسئلة والتي حاول المؤتمر الإجابة عنها من الزاوية العلمية و الأكاديمية وهو المجال الذي تشتغل فيه الجمعية المغربية للتسيير، وتعتبر فضاء موازين للفضاء الجامعي من حيث تقوية كفاءات الباحثين (طلبة وأساتذة) أولا، ثم الخروج إلى الجمهور العلمي الواسع عبر المغرب والعالم من المهتمين بحقول علم التسيير
وتأتي نسخة هذا العام لتناقش موضوعا راهنيا جدير بالاهتمام، إذ تثير راهنيته اهتمام الخبراء والعلماء ورجال السياسة والاقتصاد عبر العالم، كما تثير اهتمام الحكومات والمؤسسات أيضا في كل بلدان العالم بشكل عام والمنطقة بشكل خاص، إذا اتفق العالم (شمالا وجنوبا، شرقا وغربا… ) هلى أهمية الموضوع وراهنيته.
هذا وتجدر بنا الإشارة إلى أن نسخة هذا العام ستعرف مشاركة قوية وفعالة من طرف الباحثين عبر العالم، كما تطمح الجمعية المغربية للتسيير أن تنفتح أكثر على الباحثين والخبراء لتؤسس منصة واسعة للتفكير والتفاكر والتنظير في قضايا الساحة والساعة، وقضايا الإنسان والمجتمع والعالم والتاريخ من زاوية علم التدبير وتجعل الجمعية من المغرب منطلقا للاشتغال وطنيا والتفكير كونيا في قضايا الاجتماع الإنساني والعمران البشري، وبهذا المنطق تكون الجمعية المغربية للتسيير قد ساهمت في استئناف حركة البحث العلمي بالمغرب والعالم محاولة استئناف التاريخ الكوني للبحث العلمي الرصين والإبداع المعرفي المتين في الساحة العلمية والمعرفية المغربية، وهذا ما يظهر من خلال أنشطة الجمعية الأخرى كالقافلة العلمية التي نظمتها الجمعية خلال السنة الماضية والتي استفاد منها المئات من الطلبة الباحثين في سلك الدكتوراه بمختلف الجامعات المغربية بالإضافة إلى المجلة العلمية المحكمة التي تصدر عن الجمعية والتي تتناول بالتفصيل والتحليل قضايا المال والأعمال وأسئلة التسيير بلغة علمية معرفية وأكاديمية.
إن الجمعية المغربية للتسيير من خلال هذا المؤتمر الأكاديمي الذي ستنظمه بمدينة طنجة، تفتح أبوابها لجميع الباحثين، أساتذة وطلبة، لتقديم أعمالهم الفكرية والأكاديمية وتفتح المجال لكل الغيورين على الساحة العلمية والأكاديمية المغربية للإنطلاق في رحلة الإبداع المعرفي بالساحة المغربية، كما أن الجمعية المغربية للتسيير تعتبر فضاءً موازيا للمؤسسات الجامعية والمعاهد والمدارس العليا بالمغرب والعالم، فهي مؤسسة معرفية مدنية مستقلة أسسها أكاديميون مغاربة يشتغلون من أجل تطوير البحث العلمي بالمغرب والمنطقة.
ridouan lamssarraf رضوان لمصرف












عذراً التعليقات مغلقة