اورو مغرب : شهرزاد الدقيشي
أسخط منع الكاتبة الإقليمية للمرأة العاملة مريم الرمال بالناظور ، من المشاركة في المؤتمر الثالث للإتحاد التقدمي لنساء المغرب بالدار البيضاء جملة من الغضب و الانزعاج في المحيط النقابي و المجتمعي ، و هذا المنع كان عبارة عن مفاجأة صادمة للكاتبة و المناضلة مريم لأنها كانت من أبرز الأشخاص الذين كان لهم دور فعال في تحضيرات هذا المؤتمر.
و بناء على البيان الصادر عن المكتب الإقليمي للمرأة العاملة بالناظور ، فإن هذا المنع كان بشكل مفاجئ و لا يملك أي تبرير .
ووجه المكتب المذكور أعلاه اتهاما مباشرا للكاتب الوطني لجامعة التعليم و الذي يعتبر هو المسؤول الأول و الاخير عن هذا الفعل و القرار التعسفي الذي كان دون تبرير واضح .
كما وضح البيان ذاته أن هذا السلوك الصبياني يعد انتهاكا صارخا لحقوق المرأة العاملة ككل ، و من المفترض أن يكون هذا المؤتمر منبرا للدفاع عن قضايا نون النسوة و حقوقهن .
أضاف أن هذا الحدث يبرز وجود التمييز الممنهج يمارس ضد المناضلين في بعض المناطق في إشارة إلى الكاتبة الإقليمية و مناضلي مدينة الناظور ككل و دعا المكتب الإقليمي إلى عقد اجتماع استثنائي صباح يوم غد لدراسة أبعاد هذا القرار ووضع آليات للرد عليه و دعا أيضا جل القطاعات النقابية بالناظور إلى التعبير عن تضامنها مع المناضلة مريم الرمال و التي تعتبر رمزا للنضال و قدوة للمرأة العاملة المغربية و التي تعمل بكل بتفان .
و أثار منع الكاتبة الإقليمية للمرأة العاملة بالناظور، مريم الرمال، من المشاركة في المؤتمر الثالث للاتحاد التقدمي لنساء المغرب، موجة من الغضب والاستياء في الأوساط النقابية والمجتمعية. هذا القرار، الذي جاء مفاجئًا وغير مبرر، يمثل صفعة قوية في وجه النضال النسائي بالمغرب، ويكشف عن عمق الأزمة التي تعيشها بعض المنظمات النقابية.
مريم الرمال، بصفتها كاتبة إقليمية وناضلة من الطراز الأول، كانت من أبرز المساهمين في التحضير للمؤتمر ، إن استبعادها بهذه الطريقة التعسفية لا يمسها شخصيًا فحسب، بل يمس كل المناضلات والمناضلين الذين يعملون من أجل تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية.
إن هذا السلوك الصبياني، كما وصفه البيان، يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق المرأة العاملة، ويقوض مبادئ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة داخل المنظمات النقابية، كما أنه يظهر بوضوح وجود تمييز ممنهج ضد المناضلين في بعض المناطق، مما يهدد وحدة الصف النقابي.
إن هذا التضامن الواسع هو الضامن الوحيد للدفاع عن الحقوق والمكتسبات، ولتحقيق الوحدة النقابية ، يجب على جميع القوى الديمقراطية والحقوقية أن تندد بهذا القرار التعسفي، وأن تطالب بمحاسبة المسؤولين عنه.
إن منع مريم الرمال من المشاركة في المؤتمر يمثل نكسة كبيرة للنضال النسائي بالمغرب ، ولكن هذه النكسة لن تثنينا عن مواصلة الكفاح من أجل تحقيق أهدافنا، فصوتنا سيظل مسموعًا، ونضالنا سيستمر حتى تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية لجميع المغاربة والمغربيات.













عذراً التعليقات مغلقة