ميثولوجيا واساطير:❞𝑇𝐸𝑆𝐸𝑅𝐼𝑇❝ ❞العروس❝ في المجتمع الامازيغي وجبل الناضور گورگو نموذجا

اورو مغرب22 مايو 2023آخر تحديث :
ميثولوجيا واساطير:❞𝑇𝐸𝑆𝐸𝑅𝐼𝑇❝ ❞العروس❝ في المجتمع الامازيغي وجبل الناضور گورگو نموذجا

اورو مغرب : بحث ميثولوجي: جمال بوطيبي

ميثولوجيا واساطير:❞𝑇𝐸𝑆𝐸𝑅𝐼𝑇❝ ❞العروس❝ في المجتمع الامازيغي وجبل الناضور گورگو نموذجا.
࿏𝐿𝐸𝑌𝐸𝑁𝐷𝐴𝑆𝑅𝐼𝐹𝐸𝑁𝐴𝑆⭒𝐴𝑍𝑅𝑈 𝐴𝑁 𝑇𝐸𝑆𝐸𝑅𝐼𝑇 ༊ أزرو انتسيريت༊

مقدمة في سياق:

❞هو جبل العروس او العروسين الأسطورة تعد من الأساطير المعروفة والمتواترة بقبيلة قلعية أكبر قبائل الريف الشرقي واسطورة جبل العروسة هذه❞𝐴𝑧𝑟𝑢-𝑇𝑎𝑠𝑠𝑟𝑒𝑡ℎ❝ بجبل ❞𝐺𝑜𝑟𝑟𝑜𝑔𝑜❝ تعد العروس من ميثولوجيا المجتمعات الأمازيغية القديمة بتقديس الجبال والشمس وعبادة الربات والملكات الاسطورية لازمت تلك الطقوس في الزواج يعبر عراقتها منذ عهود الربات↳ ❞𝖳𝖺𝗇𝗂𝗍❝و❞𓁞𝖨𝗌𝗂𝗌❝و❞𓁧𝖴𝗓𝗎𝗋𝖾𝗌❝و❞𝖡𝗈𝗒𝖺❝و❞𝖳𝖺𝗌𝗋𝗂𝗍❝ و❞𝖠𝗇𝗓𝖺𝗋❝ المطر وقوس قزح؛ هي ممارسات وطقوس أسطورية لم تأتي عن فراغ بل كونت انتروبولوجيا الشعوب الامازيغية المتمدن وذو الهالة الفطرية في المعتقدات كلها من بدايتها الى نهايتها وهذه الأساطير لم تصبح خالدة الا من خلال التواتر ونقلها جيلا بعد آخر وكان الأسلاف يقصونها لأطفالهم كانت من الأدب الذي يساعد في اكتساب الأخلاق والخوف والحذر من غضب الالهة او الله حسب المعتقدات التي كانت سائدة، بحكايات وأساطير ما وجدته ببحث من أساطير قلعية او المور منشور في جريدة إسبانية كتبه عالم البلورات والجيولوجيا الإسباني ❞Rafel CANDEL VILA❝ ❞رافيل كانديل فيلا❝ فقد ولد عالم البلورات وعالم المعادن والكيمياء الجيولوجية البارز، في عام 1928 ، عندما كان يبلغ من العمر 25 عامًا ، بدأت فترة جديدة في حياة رافائيل كانديل فيلا عندما حصل على درجة الأستاذية في المعهد. في 4 مايو 1928 بمليلية، تم تعيينه أستاذًا متفرغًا للتاريخ الطبيعي وعلم وظائف الأعضاء والصحة والبيولوجيا والجيولوجيا في المعهد العام والتقني في مليلية طوال سنوات 1920-1921 ، كان قد التحق كطالب بمختبرات لجنة الأبحاث وعلم الحفريات وما قبل التاريخ . مؤلف مبكر في سن 18 ، في عام 1921 وقد جال هذا العالم قبيلة قلعية كلها انطلاقا من مليلية وآيت شيشار بويافار وآيت سيدال ووكسان وسوطولازار وموضع البحث الميثولوجي جبال كوركو وتازوضا
❞ساهم في دراسة الجيولوجيا بالمغرب. رحلة إلى Cabo de Agua و Chafarinas. أفريقيا. الفترة الثانية. السنة السادسة. نوفمبر (1930) ،.
❞ومن المهم الإطلاع عن ماكتبه وسرده للأسطورة المعروفة باسم العروسة جبال الريف الشرقي الاقصى وهو اقدم فوهة بركان خامد في سنان جبل كوركو والتي لاتزال تلك الأسطورة محكية وهي إعتقادية ومتواترة عند أهل المنطقة المحيطة لتازوضا،.
❝ونجد نفس القصة الذي سمي عقاب الهي في بعض الشعوب القديمة وعامة المجتمعات الأمازيغية القديمة تفسر علاقة انفجار البراكين بالمسخ الالهي وغضب الآلهة على المحيطين بها كما كان الأمر والأحداث متشابهة كمثال شعب ☆الإنكا☆ بأمريكا الجنوبية واسطورة ❝كاتشوبيتشو”❝كان سبب تقديس الجبل وذاك بركان ضخ حمما زمسخهم حجارة عقابا لهم ؛ وأسرع الناجين من الهلاك ببناء معبد على قمة الجبل للعبادة ويحذرهم بهلاك الإله. وأيضا نجد تلك الأسطورة على ضفاف البحر الميت وقصة عقاب قوم لوط وزوجته الممسوخة بتحجرها بالحمم وفي إيطاليا بركان ❝ Pompeii❝ أو ❝پُمْپِيِي❝ هي مدينة كان يعيش فيها حوالي عشرون ألف نسمة، واليوم لم يبق من المدينة إلا آثارها القديمة واعتبرت عقابا الهيا والخ.
❝𝑇𝑎𝑠𝑠𝑟𝑒𝑡 𝐷’𝑒𝑔-𝐴𝑦𝑑’𝑢𝑑’ 𝐴𝑚𝑎𝑧𝑖𝑔ℎ.❞
❞العروسة في المجتمع الريفي مقدس❝
ونجد ذكر الاسطورة أيضا في الاستسقاء وطلب المطر بالعروس المغرفة ولها ارتباط بأسطورة قوس قزح باعتبار الثالوث المقدس كرمزا للخصوبة والحياة ومما لا شك فيه أن الأمازيغي قدس هذه المتغيرات الطبيعية كالمطر وزوجته الارض إذ نجد في التراث القديم قصة أسطورية عن الإله ❞𝐴𝑁𝑍𝐴𝑅❝ والاسم دال على الرئيا وشرح الاسم ب سنرى” سنرى وقد اعتقد الأسلاف أن المطر❞𝐴𝑁𝑍𝐴𝑅 كان معبود سماوي يسمى المطر تعلق بفتاة فاتنة هي 𝑇𝐴𝑀𝑈𝑅𝑇وكلما أراد ان يتعلق بها وكانت دائمة التمثل في واد تستحم فيه؛ لكن عند كل لقاء المعبود اﻷسطوري 𝐴𝑁𝑍𝐴𝑅 تهرب منه ويرجع المطر إلى مكانه العلوي ؛ ويزداد جفاف الوادي والأرض وحنت الفتاة لقومها بقلة المطر ويزداد اشتياقهم للإرتواء وقد أخبرت قومها بالذي جرى بينها ❞𝐴𝑁𝑍𝐴𝑅❝ فألحوا عليها بتقبل الزوج المرتبط ❞𝐴𝑁𝑍𝐴𝑅❝ وفي أيامها المعهودة في الوادي استجابت لطلب قومها المهددون بالجفاف والقحط؛ كان هذا الأخير تم قبولها بالزواج وقبول اللقاء الأسطوري وعند اللقاء نزل الغيث وجرى الوادي
وارتوت الأرض وفاضت المياه وبدأ الاحتفال ظهرت في افق السماء قوس قزح 𝑇𝐴𝑆𝑆𝑅𝐼𝑇𝐻 𝑊𝐴𝑁𝑍𝐴𝑅 وسميت عروس المطر وحلت الخصوبة والنعم وفرح القوم بمعبود جديد.
وظلت أسطورة العروسة في المخيال الأمازيغي القديم يعبر عن الخصوبة والنسل والرزق والفأل وبل حتى التطير والشؤم .
❞أزرو نتسريث𝐴𝑍𝑅𝑈 𝑁 𝑇𝐴𝑆𝑆𝑅𝐼𝑇❝
⫷ بقمة جبل كوركو⫸
❞ووفق النموذج الأدبي الذي كتبت رافيل قانديل فيلا في اوئل القرن الماضي نجد أسطورة العروسة قد تمثلت حتى في الجبال والطبيعة كما سنتطرق لجبل 𝑇𝐴𝑆𝑆𝑅𝐼𝑇𝐻 فوهة بركان قد انفجر قبل مليوني سنة؛ في سلسلة جبال قلعية وتحديدا جبل المطل عل الناضور ومعروف بجبل ❞گورگو❝ حوله كتبت حكايات تاريخية وجيولوجية وميثولوجيا راسخة.
❞ سرد الكاتب الإسباني❞𝑅𝑎𝑓𝑒𝑙 𝐶𝑎𝑛𝑑𝑒𝑙 𝑉𝑖𝑙𝑎❝ يقول: سلم ❞الأمازيغ المور❝ أهل قلعية الريف المغربي لاكثر الأساطير غرابة والأكثرها ذكاءً وأمورا خيالية ، قائلا:❞وانا برفقة بعض طلابي من المعهد ، خرجت لاستكشاف الجيولوجيا والطبيعة الجبلية. ونزلنا عبر حافات جبل گورگو الوعرة ، باتجاه مرقد
الولي❞𝑀𝑜𝑟𝑎𝑏𝑖𝑡𝑜 𝑆𝑖𝑑𝑖 𝑆𝑎𝑙𝑒𝑚❝❞سيدي سالم❝ أو بالقرب من الناضور ، وكنت أقطف الأزهار والنباتات وعينات الصخور البركانية، التي تفاجئني بجيولوجيا الجبل المفاجئة. وعند الجبلين ذوي الحافتين في شكلهما المستقيم الذي نعمده جنودنا بالاسم التعبيري Needles ، خطر ببالي أن أسأل عن الاسم الذي كانا لهما بلغات أهل البلد ، من أجل سرد الأماكن التي سافرنا إليها بشكل صحيح. وكانت رحلة بعد ظهر اليوم ذاته صعبة كالمعتاد ، من حيث أنها تشير إلى اسم لم اعرفه بلغة المور وتوصلت إلى فهم الاسم الذي
⭒𝐴𝑍𝑅𝑈 𝐴𝑁 𝑇𝐸𝑆𝐸𝑅𝐼𝑇⭒
،يبدو أنه كانت الكلمة التي قالها لي المور. ماذا يعني هذا الاسم في لغتنا؟ ما هي العلاقة البعيدة التي يمكن أن توجد بين الاسم البربري والموري يجمع السمات الجيولوجية للجبل.
❞وحسب ما اكتشفته لاحقًا ، تعني كلمة ⭒𝐴𝑍𝑅𝑈 𝐴𝑁 𝑇𝐸𝑆𝐸𝑅𝐼𝑇⭒ قمم العروس ، وقد شرح لي المور سبب هذه التسمية. مهما كنت متشككًا ، عزيزي القارئ ، وبغض النظر عن مدى شعورك بالعمر العريق للأساطير منذ القدم البعيد، فلن تتوقف عن الاهتمام بأصل الإسم الأصلي لـلجبل ويسمى بالإنجليزية ❞𝑁𝑒𝑒𝑑𝑙𝑒𝑠 𝑂𝑓 𝑇ℎ𝑒 𝐺𝑢𝑟𝑜𝑔𝑢❝
ومنذ زمن بعيد – أخبرني المور -أنه منذ زمن بعيد وسحيق لم يتمكن حتى أقدم الناس في المنطقة من تقويم زمن القصةاﻷسطورية القديمة، وتحكي أنه في زمن تم الإحتفال بزفاف لعروسين ❞𝑅𝑢𝑚ℎ𝑢❞و❝ 𝑅𝑜𝑐𝑑𝑜𝑠❝ وربما لم أتمكن من إثبات هذين الاسمين حسب تعبيري الخاص باعتبار العروسين امازيغين وربما اسمين موريين حيث في اليوم المحتوم كان الجمع والحضور يستمتعون بالسهر لحفل زفاف، ولا سيما الأولاد والنساء يقضون وقتًا رائعًا. أمضوا ساعات وساعات في المرح ، حتى سمحوا لأنفسهم بأن تغريهم كل أنواع الملذات من الخمور والتجاوز وفقد السيطرة لفعل مايستحق العقاب الإلهي ، وقد تم بالفعل الإساءة في إستخدام متنوع من المشروبات المخمرة. أصبح حفل الزواج حفلة شبيهة بالحفل الذي هلك الله ذات يوم بمهدمه ☄❞⭒مير ⭒وثيود ⭒وباريس❝. الرجال والنساء فقدوا تواضعهم وأخلاقهم بالفعل كان الجو مشحونًا بالسكون الإلهي ، وكان الأكثر ينذر بعقوبة قاسية على المخلوقات البغيضة تلك لم يكن عقاب السماء طويلاً بعد لحظات هز زلزال عنيف المنطقة ، وفتح أعماق الجبل التي إنفجرت فوقهم الحمم والحجارة المنصهرة.
▪︎ ولم يسمع لمن كان من الحضور أي شيء في حفل الزفاف ذاك. ولا المكان الذي أقيم فيه الحفل ، كما لو كان لم يكن قبل ، نشأت سنان القمم المفاجئة التي لا تزال حتى اليوم تذكرنا بالعقاب الإلهي ، كما تقول الأسطورة ، تلك أسطورة ربما تكون لها علاقة بانفجار أقدم بركان كون او شكل سلاسل جبال ❞كوركو❝ الحادة والمسننة وربما حتى الاسم هناك من قال ان الاسم ❞گورگو❝ : هو استنجاد بالآخرين أن يغادروا المكان بهيا اذهبوا؛ ❞گورگور❝ ، ومنهم أنه كان يسمى ❞أگرگور❝ ويطلق عن أي شكل زاد حجمه من جهة دون أخرى.
ولايزال الأشخاص العبقريون الذين يسكنون خذه القبائل الجبلية لديهم إعتقاد بأن أولئك الذين يحضرون الأعراس الملعونة قد يتحولوا إلى حجر ممسوخ كل واحد يتحول إلى حيوان أسطوري الضخمة بمظهرها المسنن إلى ❞𝐴𝑧𝑟𝑟𝑢_𝑁𝑡𝑒𝑠𝑒𝑟𝑖𝑡❝ ،لتذكيرهم بشخصيات مختلفة من الذين قد حضروا حفل الزفاف وطقوس قد اغضب الإله وتسمى العربدة𝐷𝑒𝑠𝑓𝑒𝑟𝑛𝑎𝑙𝑎 .
إليكم واحدة من الأساطير العديدة التي تشكل جزءًا من فولكلور الشعوب البدائية. أسطورة مهرجان بالتاسار ، التي يتم الخلط بينها في الأساطير الوثنية مع أسطورة تدمير مدينتي سدوم وعمورة الشهيرين وسدوم مدينة النبي لوط . ومن هناك فسر هذا البركان الذي قلب موازين لم تكن في الحسبان ممن حضروا الحفل و من الممكن أن يكون لكل منطقة أو كل قبيلة طريقة مختلفة في التفسير ، والتي تتزامن مع طبيعة المحيط الخاص ، ولاسيما نحن في جبل بركاني ، وكثيرًا ما يتأثر بالظواهر الزلزالية ، اتخذ الإنتقام الإلهي في نهر الموت شكل زلزال ، بينما في أراضي بني ورياغيل ، تقول أسطورة مماثلة أن المدينة الملعونة كانت مغطاة بمياه بحيرة. لا أتذكره بالضبط وهو موجود حاليًا على أساس دائم أو إذا كان أيضًا بعض الخيالات الشريرة للسكان القدامى الأصليين.
❞نص البحث الميثولوجي بلغته الأصلية❝
❝entregaron a los más absurdos excesos, a las más lábricas com greaba de una scusión al pico de Taquigriat, en el vein binaciones de mua semnalidad decadente y enfermiza.

❝Acompañada por algunos de mis alumnos del Instituta, re- macizo montañoso del Garage. Desceniliamos por el accidentado larranco de Barraco, hacia el marabo de Beni Salem, cercano a Nailor. Como de costumbre, iba prescapado en recoger el mayor nawera pasible de insectos, plantas y muestras de la roca eruptiva que constituye aquellos abruptos pes scales. A titulo de guia venia con nosotros un mejazni, natural de Ma- zus y buen conocedor, por conti guiente, de aquellos lugares que visita-

❝Al par junto a los picar enhiestos que nuestros soldados ba tizaron con el nombre lien expre- sivo de las Agujas, se me ocurrió pre- guntar el nombre que en el idioms del país tenian, con el objeto de loen- lizar debidamente los lugares recorridas en la excursión de aquella tarde. Con la dificultad de siempre, en la que se refiere a la transcripción gráfica de la fonética chelja, llegué a entender el nombre que deseaba. No se si sere fiel

❝Atruenteserit, parece ser que fue la palabra que me dijo el moro. Que significa este nombre en nuestro ilio- ma? ¿Qué lejana relación puede existir entre el nomlice berberica y la facies geológico de la spera

❝Según averigué más tarde, Acruenteserit significa los Picos de la novia, El mejazni de Mazza me explicó el por qué de esta denominación. Por escéptico que seas, lector amiga, y por lejana que sienta la edad durada de las leyendas, la infancia, no dejará de interesarte el origen que tiene el nombre indigena de las Agujas del Guruguo.
❝Hace tiempo-me contó el maro-hace ya tanto tiempo ni los más ancianas de la comarca lo han podido prevenciar, se celebró una boda de rumho en la que hoy son agrestes roque dos. La gente joven, particularmente los varones, se divirtieron de un modo extraordinario. Pasaron horas y horas corriendo la pólvora, famando el kif en largas pipas-hasta languidecer Y dejándose seducir toda clase de placeres. En contra de lo que por la Religión prescribe se hizo abusa de variedad de lebidas fermentadas. El gape nupcial se convirtió en una fiesta semejante a la que Al-lah un día fulminara con su Mear, Theod, Pares, destructor. Hombres y mujeres, perdido ya el pudor, se.

❝Ex atmósfera estaba cargada de la iva divina y los más pr lentes presagiahan an castigo funesta a los abominables peculo res. El castigo del cielo no se hizo esperar. Un violento terre- moto sacudió la comarca, abriend profundas sinais que se tragaron en sus feuces insaciables las opulentax ciuda y los jardines de una belleza in- descriptible.

❝De los concurrentes a la boda no volvió a saberse nada. En el lugar donde se celebró la fiesta, como por arte de encantamiento, surgieron los abruptos picos que, hoy en día, to davía nos recuerdan el castigo divino, As dice la leyenda,

❝Las gentes ingénus que pueblan las cabila montaraces de Maza. tienen la creencia de que los concu rrentes a las bodas malditas se han convertido en piedra. Cada uno de los ingentes munalites de andesita, a las Arruenteserit debe su aspecto aserrado, les recuerda a diferentes per- sonajes de los que asistieron a la desen fernala orgia.

❝-Su encantamiento-we decia, para terminar, el moro-ha de perdu rar a través de las siglas.

He aquí una de las tantas leyendas que forman parte del folk-lore de los pueblos primitivos. La leyenda del festiu de Baltasar, que se confunde en las mitalogias paganas con la de la destrucción de las libidinosas cindades de Sodoma y Gomorra Existen algunas variantes de ella en el mismo país del Rif. Es posible cada cabila tenga una forma distinta de explicarla, que coincidiendo la indole del auto el desenlace que la Provi dencia habia de decretar para la salvación da la ley moral. Aqui, en pais volcánico, afectado frecuentemente por los fenó menos sismicos, la venganza divina en el dies irue revistió la for ma de terremoto, mientras que en tierras de Beni Uriaguel, una leyenda semejante dice que la cindad maldita fue cubierta pur las aguas de una laguna que no recuerdo exactamente i en la actualidad existe con carácter permanente o si es también alguna fantasia de la imaginación calenturieuta de los indigenas
Rafel CANDEL VILA

❞عروس المطر في التاريخ الميثولوجي الأمازيغي❝

#
❝𝑇𝑎 𝑖 𝑎𝑐ℎ𝑡 𝑇𝑎𝑙𝑖 𝑎𝑐ℎ𝑡 𝑈𝑏𝑖ℎ𝑎❞
❝𝐴𝑦𝑎 𝑆𝑖𝑑’𝑖 𝑅𝑎𝑏𝑖 𝐴𝑡𝑡’𝑎𝑤𝑎❞
❝𝐴 𝑎𝑛𝑗𝑎 𝑌𝑎𝑡𝑎𝑚𝑙𝑖𝑙𝑖ℎ 𝐴𝑟𝑏𝑖 𝑆𝑎𝑤𝑎𝑡 𝑚𝑙𝑖ℎ.❞
༆𝙽𝚊𝚝r𝚊ɣ𝚊𝚢𝚊𝚓𝚍 𝙰𝚛𝚛𝚊𝚋𝚒.༆
༆𝚀𝚊𝚐’𝚞𝚛𝚛 𝙰𝚗𝚊𝚗𝚊ɣ𝚍’𝚊𝚛.༆
༆𝙺𝚑𝚠𝚊𝚖𝚊𝚗 𝙰𝚠𝚊𝚗𝚣𝚊𝚛 ༆
༆𝙸 𝚃𝚌𝚑𝚘𝚛𝚛𝚊𝚗 𝚁𝚊𝚖ɣ𝚊𝚍’𝚊𝚛.༆

[ترجمة]
نناديك وناديتاك بالعروس المغرفة..
أملئ فاهها بماء الغيث والمطر.
المغرفة تتلئلئ وتطلب للقاء عريسها..
فأروها يا إلهي بغيث منهمر..
نناديك ربي ؛ فنحن على شفى الجفاف والهاوية؛ لتغيثنا بالغيث الذي يملئ كل حفرة وجرة.
وتظل العروسة مقدسة في المجتمع الامازيغي حيث تطلب بعد مجيئها لبيت العريس أن يقصدها المرضى للاستشفاء
ومن حناءها يأخذ لتجنب الأرواح الشريرة وتابعة الشر وتسريع الزواج سواء للفتيات أو العقم أو الاستشفاء أو لاغراض أخرى مثل السحر والشعوذة.
خاتمتنا:
❞ظلت العروسة مقدسة في المجتمع الامازيغي القديم منذ تاريخ هذا الشعب
ولو التمس المطر بالمغرفة كانت تعبدا في وقت مبكر لكن الان ظلت عادة من الاعراف السائدة لا تخرج الشخص من معتقده ولا تبطل عقيدته بالله العلي، المغرفة لاتروى بمطر ولاتعطي ولاتطلب ولن تكون وسيطا بل هو طقس متوارث عن أقدم طقس ديني فلكلوري يعبر عن التاريخ العميق وتلك الميثولوجيا والأساطير العريقة التي تتمثل فيها العروس كأنها تهيئ وتجمل وتتلئلئ للعريس ❞المطر ༆𝐴𝑁𝑍𝐴𝑅༆

المراجع:
ضمنها رحلات استكشاف للعالم الإسباني رافيل كانديل فيلا بقبيلة قلعية واستكشف جبل كوركو وايت سيدال ووكسان وسوطولازار وآيت شيشار و بويافار وترك بصماته عن المنطقة وخاصة في تخصصه علم المعادن والكيمياء الجيولوجية وماقبل التاريخ.
₪ Excursiones por Marruecos. Macizo del Gurugú, Africa, nº 80, (agosto 1931), época II, año 7, pp. 151-152.

₪ملاحظات عن النيوجين في شبه جزيرة تريس فوركاس ، Bull. R. Soc. Spanish Hist. نات. ، المجلد. XXX (1930) ، ص. 123-129. مستنسخة في العلوم ، رقم 37 ، (1930) ، ص. 67-73 وفي إفريقيا ، فبراير (1931) ، ص. 34-37 .

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »