وجدة : طريق حيوية بحي الأندلس تتحول إلى معاناة يومية للساكنة

اورو مغرب24 مارس 2026آخر تحديث :
وجدة : طريق حيوية بحي الأندلس تتحول إلى معاناة يومية للساكنة

اورو مغرب منير حموتي

في مشهد لا يليق بمدينة وجدة، تحولت طريق حيوية تقع بأحد الأحياء الراقية إلى مصدر يومي لمعاناة الساكنة، وسط غياب واضح لأي تدخل فعلي من الجهات المعنية.
ويمثل هذا المحور الطرقي الرابط بين تجزئة الطلحاوي وتجزئة لعلج بحي الأندلس شريانا حيويا يربط بين عدد من الأحياء ذات الكثافة السكانية، من بينها سيدي يحيى، فيلاج هكو، فيلاج الجديد حي القدس، حي سيدي امعافة، وأحياء النجد. غير أن هذه الأهمية لا تنعكس على وضعيته، حيث يعرف تدهورا لا يرقى إلى مستوى البنية التحتية بمدينة وجدة.
وخلال فصل الصيف، تتحول الطريق إلى مصدر دائم للغبار الكثيف، ما يثير استياء الساكنة وأصحاب المحلات التجارية ويؤثر سلبًا على صحتهم، بينما تصبح في فصل الشتاء مليئة بالأوحال والبرك المائية، الأمر الذي يعيق حركة السير ويجعل التنقل صعب محفوفا بالمخاطر. كما تشكل الحفر العميقة والمطبات المنتشرة خطرا على مستعملي الطريق، متسببة في أضرار مادية متكررة للمركبات.
ولا تقف المعاناة عند هذا الحد، بل تتفاقم بفعل الغياب شبه التام للإنارة العمومية ما يحول هذا الممر الحيوي إلى نقطة مظلمة خلال الليل، ويزيد من احتمالات وقوع حوادث السير، خاصة في ظل غياب التشوير الطرقي وتراكم الأتربة على الجوانب.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من سكان الحي عن استيائهم الشديد من الوضع القائم، مؤكدين أن الطريق أصبحت أشبه بمسلك قروي وعر لا يعكس مكانة المدينة ولا يستجيب لحاجيات ساكنة تتزايد يوما بعد يوم. كما أشاروا إلى تسجيل حوادث سير متكررة نتيجة الحالة المتردية للطريق وغياب شروط السلامة.
ورغم تكرار الشكاوى الموجهة إلى المصالح المختصة بجماعة وجدة، لا تزال الأوضاع على حالها، ما يثير تساؤلات عديدة حول أسباب هذا التأخر في التدخل، خاصة وأن الأمر يتعلق بمحور طرقي رئيسي يخدم عددا كبيرا من المواطنين.
وأمام هذا الوضع، تجدد الساكنة مطالبها بضرورة التدخل العاجل لتأهيل الطريق، عبر تعبيدها وإصلاح الحفر المنتشرة بالتجزئة، إلى جانب توفير إنارة عمومية كافية، بما يضمن سلامة المواطنين ويحفظ كرامتهم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »