اورو مغرب منير حموتي
قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، يوم الخميس 25 دجنبر الجاري، بزيارة ميدانية إلى المركب الرياضي لرياضة الركبي بمدينة وجدة، وذلك مرفوقًا بمديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية، ورؤساء الأندية والجمعيات الممارسة لرياضة الركبي.
وتهدف هذه الزيارة إلى الاطلاع على مختلف مرافق المركب الرياضي، بما في ذلك متحف رياضة الركبي، الذي يوثق لمسار هذه الرياضة وتطورها على المستويين الجهوي والوطني، ويبرز جذورها التاريخية العميقة بالمنطقة.
ويشمل مشروع إعادة تهيئة المركب الذي يضم متحفا وطنيا لرياضة الركبي، إنجاز ملعب بالعشب الطبيعي على مساحة تقدر بـ متر مربع، وملعب آخر بالعشب الاصطناعي بمساحة 7560 مترًا مربعا، إضافة إلى مدرجات تتسع لـ 921 مقعدا، إلى جانب مرافق رياضية متنوعة، وتهيئة خارجية شاملة للمركب.
وقد تطلب هذا المشروع، الذي تشرف على إنجازه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، غلافًا ماليا يناهز 21 مليونًا و209 آلاف و40 درهمًا، بهدف جعله قطبًا رياضيًا بارزا بمدينة وجدة، وفضاءً ملائمًا لتمكين الشباب من صقل مواهبهم الرياضية، خاصة في رياضة الركبي.
و بالمناسبة،أكد هشام أوباجا، رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي ورئيس عصبة الشرق، أن زيارة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة للملعب التاريخي بمدينة وجدة تكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى الرمزية التاريخية لهذه المعلمة الرياضية، التي حظيت بتدشين ملكي سامٍ في مناسبتين.
وأفاد أوباجا أن أشغال إعادة هيكلة الملعب بلغت مراحلها النهائية، ولم يتبق سوى شهر أو شهرين ليكون جاهزا بالكامل، مضيفا أن تعليمات الوزير كانت واضحة بضرورة تسريع وتيرة الأشغال من أجل استكمال هذا الصرح الرياضي في أقرب الآجال.
وأشار رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي إلى أن هذا الملعب يُعد من أقدم الملاعب الوطنية، إذ يعود تاريخ إنشائه إلى سنة 1930،واحتضن عبر تاريخه العديد من المباريات الدولية، كما تخرجت منه أسماء بارزة في رياضة الركبي.
وبخصوص الرؤية المستقبلية، شدد أوباجا على أن الطموح يتجاوز الإطار الوطني، مؤكدا أن مدينة وجدة كانت ولا تزال معقلًا لرياضة الركبي بالمغرب، مع السعي إلى جعل هذه المنشأة قطبا قاريا ودوليا، قادرا على احتضان كبريات المنافسات الرياضية.
































































عذراً التعليقات مغلقة