انطلاقة واعدة: جمعية تاوريرت بوستة تطلق مدرسة كروية بسلوان بحضور “قرية” وفاعلين رياضيين

اورو مغرب24 مايو 2025آخر تحديث :
انطلاقة واعدة: جمعية تاوريرت بوستة تطلق مدرسة كروية بسلوان بحضور “قرية” وفاعلين رياضيين

اورو مغرب محمد الشركي

شهد مقر جمعية تاوريرت بوستة للأعمال الاجتماعية والرياضية والثقافية بسلوان، زوال اليوم السبت 24 ماي 2025، حدثاً رياضياً واجتماعياً بارزاً تمثل في إطلاق مدرسة كروية جديدة تهدف إلى احتضان أطفال الحي والأحياء المجاورة وصقل مواهبهم الكروية.

وحظي هذا المشروع الطموح بحضور نوعي من شخصيات رياضية وجمعوية بارزة، يتقدمهم السيد فهيم الدراز، الملقب بـ “قرية”، اللاعب السابق لكرة القدم الذي ترك بصمته في فريقي نهضة سلوان والهلال الرياضي، ومساعده عبد الوهاب وقد جاء حضورهما لإعطاء الانطلاقة الرسمية لهذه المبادرة الرياضية الهامة.

كما عرف اللقاء حضور رئيس جمعية تاوريرت بوستة، وعدد من أعضاء المكتب المسير للجمعية، بالإضافة إلى الإطار والكاتب العام للمدارس الكروية جمال بعلولي، المعروف بعمله في مدرسة شباب الكندي.

ولم يغب عن المشهد السيد محمد عزوز، عضو جماعة سلوان، إلى جانب مجموعة من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن الرياضي المحلي.

واستُهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، لتضفي روحانية على هذا التجمع المبارك تلا ذلك كلمة لرئيس الجمعية، رحب فيها بالحاضرين وأكد على أهمية هذا المشروع في تنمية قدرات الأطفال وتوجيه طاقاتهم نحو ما هو إيجابي وبناء.

بعدها، ألقى الإطار فهيم الدراز كلمة مؤثرة، شدد فيها على أهمية الرياضة في بناء الشخصية وتنمية المهارات، مؤكداً على أن هذه المدرسة ستكون بمثابة حاضنة للمواهب الصاعدة كما تحدث الإطار جمال بعلولي عن تجربة مدرسة شباب الكندي، مقدماً الدعم والخبرة للمشروع الجديد وقد كان هناك أيضاً مداخلة لمؤطرة عن الفريق النسوي، مما يعكس الشمولية التي تسعى الجمعية لتحقيقها.

وأعرب جل الأطر الحاضرة عن دعمهم الكامل لهذه المدرسة في بدايتها، مؤكدين على ضرورة تكاتف الجهود لرسم خارطة طريق صحيحة تضمن مستقبل رياضي مشرق لأطفال الحي والأحياء الأخرى و تجسد هذا الدعم التزاماً جماعياً بتقديم كل ما يلزم لنجاح هذه المبادرة.

في ختام الحفل، أُقيم حفل شاي على شرف الجميع، في جو من الألفة والترحاب وتجسيداً لبداية الانطلاقة الفعلية للمدرسة، تم تسليم البذلة الرياضية لكل من الإطارين فهيم الدراز وعبد الوهاب، لتكون رمزاً للمهمة التي سيبدآنها في تدريب وتوجيه أجيال جديدة من لاعبي كرة القدم.

إن تأسيس هذه المدرسة الكروية يعد خطوة هامة نحو تعزيز النشاط الرياضي في سلوان، وتوفير بيئة مناسبة للأطفال لاكتشاف وتطوير مواهبهم، وبناء جيل رياضي واعد.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »