“غير مقبول”.. الصحة العالمية تنتقد بطء التطعيم ضد كورونا في أوروبا

EUROMAGREB
أوروبا
EUROMAGREB1 أبريل 2021آخر تحديث : منذ 4 أشهر
“غير مقبول”.. الصحة العالمية تنتقد بطء التطعيم ضد كورونا في أوروبا

قال مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا هانس كلوغه اليوم الخميس (الأول من أبريل/نيسان 2021): “حاليا الوضع الإقليمي (في أوروبا) هو المصدر الأكبر للقلق الذي شهدناه منذ عدة أشهر”.

ففي منطقة أوروبا التي تشمل في منظمة الصحة العالمية نحو خمسين دولة بينها روسيا وعدة دول من آسيا الوسطى، تجاوز عدد الوفيات 24 ألفا الأسبوع الماضي ويقترب “سريعا” من عتبة المليون، بحسب المنظمة.

وحسب المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية فإنه مع تسجيل 6ر1 مليون حالة إصابة جديدة و24 ألف حالة وفاة الأسبوع الماضي، فإن غالبية الدول في أوروبا تشهد حاليا ارتفاعا في الإصابات ، وهو أمر مقلق للغاية.

واعتبر كلوغه أن ” الوتيرة البطيئة للتلقيح تطيل أمد الوباء “، مشددا على أن “اللقاحات هي أفضل وسيلة للخروج من الجائحة”. وأضاف “لكن إعطاء هذه اللقاحات يجري ببطء غير مقبول”، داعيا أوروبا إلى “تسريع العملية عبر تعزيز الإنتاج وخفض العراقيل أمام إعطاء اللقاحات وعبر استخدام كل جرعة لدينا في المخزون”.

خلاف أوروبي على توزيع جرعات اللقاح

و أخفقت الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس في الاتفاق على إعادة توزيع جرعات لقاحات مضادة لكوفيد- 19، بعدما اشتكت دول كثيرة من عدم المساواة في المعاملة.

وكان محور الخلاف تأخير شركة أسترازينيكا تسليم شحنات اللقاح. وأدى ذلك إلى مطالبة العديد من الدول الأعضاء، بأن يتم لصالحها، إعادة توزيع 10 ملايين جرعة إضافية من لقاح بيونتك/ فايزر، تم الحصول عليها مؤخرا. ولكن بدلا من التوصل لحل موحد، ستنشق الآن ثلاث دول عن باقي الأعضاء، وهي النمسا وسلوفينيا وجمهورية التشيك، عندما يتعلق الأمر باقتسام عشرة ملايين جرعة تعهدت بيونتك/ فايزر بتسليمها بنهاية يونيو/ حزيران المقبل، بدلا من موعد لاحق من العام الجاري.

ووفقا لدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، ستحصل هذه الدول الثلاث على حصتها بموجب الحساب التناسبي الحالي. وستقوم الدول الـ24 الأخرى باقتسام الجرعات بطريقة أكثر تضامنا، وفقا لاتفاق سياسي توصل إليه سفراء الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس، بما يعطي حصة أكبر لخمس دول هم في أمس الحاجة للقاح، عما كانت ستحصل عليه بموجب نظام الحساب التناسبي العادي.

وستحصل ألمانيا، على سبيل المثال، على 3ر1 مليون جرعة فقط من الملايين العشرة، مقارنة بـ 8ر1 مليون جرعة كانت ستحصل عليها في ظل الحساب التناسي الخالص.

وستتم إعادة توزيع الجرعات الإضافية على بلغاريا وكرواتيا وسلوفينيا ولاتفيا واستونيا.

وفي مواجهة الموجة الثالثة، تكثف دول أوروبية عدة الإجراءات في محاولة للحد من انتشار الفيروس خصوصا على صعيد السفر.

ففي فرنسا، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إغلاق المدارس لأسابيع عدة وتوسيع نطاق التدابير المفروضة لاحتواء الوباء لتشمل كل المناطق الفرنسية.

وستعزز ألمانيا “في الأيام الثمانية إلى الأربعة عشر المقبلة” عمليات التدقيق على حدودها البرية ولا سيما مع فرنسا والدنمارك وبولندا.

أما إيطاليا فقد قررت تمديد التدابير المعمول بها حتى 30 أبريل/ نيسان. وفي النمسا ستكون فيينا ومحيطها في الحجر لمناسبة عيد الفصح.
ومن جهتها، اتخذت بلغاريا قرارا مثيرا للجدل يقضي بتخفيف القيود المرتبطة بالوباء الخميس قبل ثلاثة أيام من الانتخابات بينما بلغ معدل الوفيات أعلى مستوياته.

وأسفرت الجائحة عن أكثر من 2,8 مليون وفاة على مستوى العالم، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس اليوم الأربعاء. وقد أعطيت أكثر من 580 مليون جرعة لقاح مضاد لفيروس كورونا في العالم وفق تعداد لوكالة فرانس برس حتى الساعة 13,00 بتوقيت غرينتش الأربعاء. إلا أن توزعها لا يزال متفاوتا جدا بحسب الدول.

ع.ج.م/ص.ش (أ ف ب)

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.