الافتتاح العلمي السنوي لمركز الدراسات لهذه السنة يحمل نكهة خاصة لتزامنه مع هذا الحدث

اورو مغرب14 أكتوبر 2025آخر تحديث :
الافتتاح العلمي السنوي لمركز الدراسات لهذه السنة يحمل نكهة خاصة لتزامنه مع هذا الحدث

اورو مغرب منير حموتي

سلّط الأستاذ سمير بودينار، رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، الضوء على تفاصيل انطلاق الموسم العلمي السنوي للمركز برسم سنة 2025/2026، وذلك خلال لقاء تواصلي عقده صباح يوم الثلاثاء 14 أكتوبر الجاري مع ممثلي وسائل الإعلام.

وأوضح بودينار أن الافتتاح العلمي للمركز هذه السنة سيحمل نكهة خاصة، لتزامنه مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الخمسين لانطلاق المسيرة الخضراء، مبرزا أن هذه المناسبة الوطنية تشكل محطة رمزية في الذاكرة المغربية ومسار استكمال السيادة الوطنية.

وفي هذا السياق، أعلن رئيس المركز عن تنظيم ندوة وطنية كبرى يوم الخميس 16 أكتوبر الجاري، تحت شعار:

المسيرة الخضراء بعد خمسين عاماً: “ذاكرة وطن ورهانات السيادة والتنمية”

وذلك بشراكة مع مجلس جهة الشرق والمجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، وبمشاركة ثلة من الشخصيات الوطنية والباحثين في مجالات الفكر والسياسة والعلاقات الدولية.

ومن بين المشاركين في هذه الندوة:
الأستاذ عبد الرحيم برديجي، رئيس المركز الإسباني الصحراوي.

الأستاذ مولاي امحمد الخليفة، الشخصية الوطنية البارزة والفاعل السياسي المتمرس.

الأستاذ المحجوب السالك، المنسق العام لـ”خط الشهيد”، معارضة قيادة البوليساريو.

الأستاذ فؤاد فرحاوي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة وعضو المجلس العلمي المحلي.

وممثل عن مجلس جهة الشرق.

وفي تصريح خاص لموقع أورو مغرب، ذكر الأستاذ سمير بودينار أن افتتاح الموسم العلمي للمركز 2025/2026 سيتميز بعقد هذه الندوة الوطنية التي تكرّس أهمية استحضار المسيرة الخضراء كحدث وطني استثنائي، قائلاً:
المسيرة الخضراء حدث وطني كبير مازال بحاجة إلى استحضاره، خاصة لدى الأجيال الجديدة، سواء من ناحية رمزيته التاريخية وأثره في الوعي الجماعي للأجيال المتعاقبة من المغاربة، أو في التحديات التي تواجه قضيتنا الوطنية اليوم، على صعيد استكمال السيادة وحسم هذا النزاع المفتعل، أو على صعيد ما راكمه المغرب في مسار تنمية أقاليمه ومناطقه الجنوبية».

وأضاف بودينار أن الندوة المزمع تنظيمها تشكل لحظة لاستحضار هذه الأبعاد كلها، وبث الوعي الوطني المتجدد لدى الأجيال الجديدة، مؤكداً أن المركز سيواصل جهوده في جعل البحث العلمي رافعة لترسيخ قيم المواطنة وخدمة القضايا الوطنية الكبرى.

وفي نفس السياق أكد مدير مركز الدراسات والبحوث الإنسانية، عبد الرحيم بودلال، في كلمة ألقاها بالمناسبة. تنظيم هذا اللقاء يأتي في إطار حرص المركز على صون الذاكرة الجهوية والاهتمام بفئات أساسية كانت في فترات سابقة خارج دائرة الاهتمام، مبرزاً أن هذا الافتتاح يشكل انطلاقة فعلية لمقاربة شمولية تخص الجهة بأكملها.

وأشار بودلال إلى أنه مند الوهلة الأولى تم التفكير في الجهات التي يمكن لها الحضور في هده الندوة، وبالفعل تكلف المركز بالبحث والاتصال، إلى أن تم معرفة أن هناك تنسيقية، تضم المشاركين في المسيرة، وسيكون حاضرون في هده الندوة، وأن كانت هناك فرصة للتعبير عن آرائهم يوفرها لهم.
المركز عمل منذ المراحل الأولى على إشراك مختلف الفاعلين والهيئات ذات الصلة، من خلال دعوة التنسيقيات والمهتمين للمشاركة في هذا الحدث، مؤكداً انفتاح المركز على الاستماع إلى آرائهم وإسهاماتهم بما يُغني النقاش ويرسّخ التعاون.

واعتبر أن هذه المبادرة تمثل خطوة تنبيهية للساكنة والباحثين نحو أهمية الموضوع، وتجسد إرادة المركز في تثمين الذاكرة المحلية وتوثيقها عبر مشاريع علمية وإصدارات بحثية تعزز مكانة الجهة في المشهد الثقافي والمعرفي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »