اورو مغرب منير حموتي
يشهد المدار الطرقي القريب من الجامعة على مستوى شارع محمد السادس بوجدة وضعا مروريا معقدا، نتيجة الغياب التام لعلامات التشوير التي تنظم حق الأسبقية وتنبه السائقين إلى وجود المدار هذا الخلل تحول إلى سبب مباشر في تكرار حوادث السير يوميا ما أثار استياءً واسعا لدى مستعملي الطريق والساكنة المجاورة.
ويؤكد عدد من المواطنين والطلبة أن هذا الموقع يحتاج بشكل عاجل إلى علامات لتنظيم السير، سواء تلك الخاصة بإعطاء حق الأسبقية داخل المدار، أو علامات التحذير التي تنبّه السائقين قبل بلوغ الملتقى الطرقي. فغياب هذه الإشارات يجعل كل سائق يعتقد أن له الأسبقية، وهو ما يحول المدار إلى نقطة اصطدام خطيرة بدل أن يكون فضاءً لتنظيم حركة السير.
وتزامنا مع الأشغال الكبرى التي تعرفها مدينة وجدة تمت إزالة مجموعة من علامات قف والتشوير التنظيمي من عدة ملتقيات طرقية، من بينها هذا المدار الحيوي. غير أن الإشكال، كما يوضحه المتضررون، هو عدم إعادة هذه العلامات بعد انتهاء الأشغال، ما تسبب في فوضى حقيقية داخل عدد من الشوارع والمحاور الرئيسية.
ومن المفروض أن يتم التنسيق بين شركات الأشغال والمصالح المختصة بالجماعة لضمان عدم ترك الملتقيات الطرقية دون تشوير لفترات طويلة، لما يشكله ذلك من خطر مباشر على السائقين والراجلين على حد سواء.
وتبقى الرسالة الأكثر إلحاحا موجهة إلى السلطات والجهات المسؤولة من أجل تدخل عاجل لإعادة وضع علامات التشوير بمدار الجامعة، وتنظيم حق الأسبقية وفق المعايير القانونية المعمول بها بهدف وقف نزيف الحوادث اليومية وضمان سلاسة المرور في أحد أكثر المحاور استعمالا داخل المدينة، حفاظاً على سلامة الجميع.
وجدير بالذكر أن مدينة وجدة تتوفر على عدد من المدارات الطرقية التي تعاني المشكلة نفسها، ما يستدعي تدخلا لإعادة تأهيل التشوير الطرقي وتوفير شروط السلامة في مختلف الملتقيات خاصة تلك التي تعرف حركة مرورية كثيفة، حتى لا تستمر هذه النقاط السوداء في تهديد أرواح المواطنين.






































عذراً التعليقات مغلقة