إلهام آيت الحاج
حالة من التخبط تلك التي تعيشها قيادة جبهة البوليساريو حاليا، بسبب اقتراب الموعد الذي حددته المحكمة العليا الإسبانية، لمثول إبراهيم غالي امام قاضي التحقيق.
فبعد أن نفى بشكل قاطع سالم لبصير، الذراع الأيمن لإبراهيم غالي، إمكانية مثول هذا الأخير أمام المحكمة، مؤكدا أنه سيغادر إسبانيا عائدا إلى مخيمات تندوف بالجزائر في غضون أيام، كان لقياديين آخرين بالجبهة رأي آخر، بعدما كشفوا أن زعيم الجبهة الانفصالية سيدلي بأقواله في الفاتح من يونيو المقبل، مرجعين الأمر إلى ضرورة احترام القضاء الإسباني.
هذا التناقض في التصريحات يظهر بالملموس التخبط الذي تعيشه الجبهة، بعدما فقدت ثقتها في الحصانة التي وعدت الحكومة الإسبانية بتوفيرها لزعيمها، وذلك بسبب التصعيد غير المسبوق من الجانب المغربي، الذي جعل مدريد تدرك أن المغرب لا يمزح، وأنه قادر على ترجمة تهديداته على أرض الواقع.
من جهة أخرى، أفادت جريدة لاراثون الإسبانية أن السلطات الأمنية بلوغرونيو قامت بتشديد الحراسة على الغرفة التي يرقد فيها إبراهيم غالي، مستعينة بأفراد من الأمن السري، وذلك من أجل ضبط الأشخاص الذين يتواصلون معه، وجعل تحركاته تحت أعين الشرطة.













عذراً التعليقات مغلقة