دماء على ثيابه فضحت مخططه..شاهد قصة اعتقال “سفاح” بمحطة الناظور قبل فراره نحو الدار البيضاء

اورو مغرب22 مارس 2026آخر تحديث :
دماء على ثيابه فضحت مخططه..شاهد قصة اعتقال “سفاح” بمحطة الناظور قبل فراره نحو الدار البيضاء

اورو مغرب سفيان عزام

شهدت مدينة الناظور، زوال يوم أمس السبت، عملية أمنية نوعية اتسمت بالسرعة والدقة، أسفرت عن توقيف شخص يوصف بالخطير، وذلك بعد تورطه في اعتداء جسدي دامي بحي “ترقاع”، ومحاولته الفرار بعيداً عن أعين العدالة.

فصول الواقعة بدأت بهجوم عنيف نفذه المشتبه به في حق أحد المواطنين بحي “ترقاع”، حيث وجه له ضربات غادرة وصفت بـ”الشنيعة”، تركت الضحية في حالة صحية حرجة، نُقل على إثرها على وجه السرعة لغرفة الإنعاش، الجاني وفي محاولة ذكية منه للتنصل من جريمته، استغل حالة الارتباك ليختفي عن الأنظار متوجهاً صوب المحطة الطرقية الجديدة.

وعند ولوجنا إلى المحطة الطرقية الجديدة بالناظور، نلمس بوضوح الطفرة النوعية التي عرفتها المدينة، فالمحطة من الداخل تتميز بتنظيم محكم، ومرافق عصرية، وفضاءات واسعة تليق بمدينة بوابية نحو أوروبا، لكن خلف هذا الجمال العمراني واللوجستيكي، تكمن “عين أمنية” لا تنام.

فبينما كان الجاني يحاول الانزواء وسط المسافرين وحجز تذكرة نحو مدينة الدار البيضاء للفرار بجلده، كانت عناصر الأمن الوطني المرابطة داخل المحطة تراقب أدق التفاصيل وما أثار ريبة رجال الأمن هو وجود بقع دماء واضحة على ملابس المشتبه به، وبالرغم من محاولته التخفي، إلا أن “فطنة اليقظة الأمنية” كانت له بالمرصاد.

بمهنية عالية، تم توقيف المعني بالأمر وإخضاعه لمراقبة روتينية والتحقق من هويته، ليتضح أنه الشخص المبحوث عنه في “جريمة ترقاع”، حيث تمت عملية الاعتقال وشل حركة الجاني في ظرف وجيز ودون إثارة فوضى، مما أثار إعجاب وذهول المسافرين الذين عاينوا الواقعة داخل بهو المحطة الجميل.

وقد تم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، لتعميق البحث معه في دوافع الجريمة، في انتظار تقديمه للعدالة، وتأتي هذه العملية لتؤكد أن المنشآت الحيوية الجديدة كالمحطة الطرقية، ليست مجرد فضاءات للسفر، بل هي حصون أمنية بفضل مجهودات رجال الأمن المرابطين بها.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »