حدود العلاقة بين الرجل والمرأة

HASSAN MISSBAH
اقلام حرة
HASSAN MISSBAH1 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ شهرين
حدود العلاقة بين الرجل والمرأة

منى فتحي حامد _ مصر

تنشر  الجريدة مقالة صحفية تحت عنوان: ” حدود العلاقة بين الرجل والمرأة “، الأولى من سلسلة 4 مقالات عن المرأة، توصلت بها من الأديبة المصرية منى فتحى حامد، خريجة جامعة عين شمس، وهي من أبرز المشاهير المعاصرين فى فن كتابة القصيدة والقصة والشعر والمقال والنقد والتحليل الأدبي:
سابقا كانت حدود العلاقة تحكمها الأخلاق واحترام الطرف الآخر، وحساب كل كلمة أو حركة أو تصرف من قبل الرجل تجاه المرأة، فبرزت وهي مطمئنه بوجودها في لوسط الثقافي والاجتماعي. وقد تبوأت الكثير من المواقع..
الآن بعد تغير الوضع وتقدم التكنولوجيا، نرى البعض من الرجال والنساء يسيؤون للعلاقة الجميلة التي تربط الرجل بالمرأة المثقفة، خاصة بعد ظهور الهواتف المحموله..
لكن تبقى المرأة كيانا، لها وجودها وقدرتها على التعبير واستلام المناصب وتكون قيادية..
هذا الأمر كله مرتبط بالعمق الثقافي عند الرجل.
ومنذ بداية العلاقة، إذا كانت علاقة عشق تؤدي إلى الزواج. فقبل الزواج سيظهر الرجل بمواقفه، إذا كان مرتديا قناع الثقافة المزيف، سرعان ما سيطفو على السطح تفكيره الأناني والشرقي في استعباد المرأة التي تخصه..
ولكن لو كان فعلا مثقفا، متحررا، ودبلوماسيا، فسيكون سندها ودفعها إلى قمة النجاح، بل والفخر بها دوما، لأنهما أصبحا روحا وجسد واحدا، ونجاح أحدهم هو نجاح الاثنين معا، وأن يستمر طموحهما معا، ولا يغير هذا من حياتهما شيءا، بل يقوى العلاقة أكثر وأكثر، إذا كان الحب بينهما يسوده الود والإخلاص والصدق ونكران الذات..
المشاركة من المرأة  في الحياة العامة، أمر واقع، وهذا لا يتعارض مع كونها أنثى، لها الدلال والجمال، تحب وتنحب؛ ولكن لكل مقام مقال. لكن مازال الرجل الشرقى يتمسك بالسيادة عليها والتسلط والغيرة..
كذلك المرأة تغير على زوجها من زميلة العمل، وتقلب حباته جحيما،  وتبقى المرأة امرأة والرجل رجلا. هن السكن والرحمة، وهم القوامون عليهن بما انفقوا..
المرأة تستحق كل الاهتمام والتقدير، لأنها أصبحت جزءا من الرجل والمجتمع، وهي كل ما في المجتمع؛ وعلاقتها بالرجل مرتبطة بالتغيرات التي تطرأ على المجتمع من حين لآخر..
هي في المصنع عاملة، والمزرعة فلاحة، والبستان جانية وقاطفه، متواصلة مع الآخر أشد الاتصال في عالم الإعلام والصحافة، أو عالم الأنترنت والتكنولوجيا. ومن بين ما نراه في المرأة، هو احتلالها للتعليم والتربية ومراكز الصحة و دور الثقافة والشباب؛ فهي معلمة وأستاذة ومربية وممرضة وطبيبة وجراحة وممثلة ومطربة. فهي من الإبداع الفني إلى الإنتاج الصناعي والتكنولوجي؛ إنها تحتل مصادر القرار في المجالس؛ على اختلاف توجهاتها واتجاهاتها.
الأديبة /  منى فتحى حامد، خريجة جامعة عين شمس، من أبرز المشاهير المعاصرين فى فن كتابة القصيدة والقصة والشعر والمقال والنقد والتحليل الأدبى .ذاعت شهرتها من خلال نشرها للمقالات فى الصحيفة الخليجية، ومجلة  روزاليوسف، وجريدة المصرى اليوم، ومجلة الكواكب، وغيرها مصريا وعربيا ودوليا .
تتسم بالتنوع والثراء؛ لها دواوين مطبوعة ورقيا من قبيل: شغف المنى – أفروديت – من عينيها الابتسامة – عيناك ترنيمة عشق..
شغلت العديد من المناصب مثل: محررة صحافية واعلامية – منسقة قسم الآدب والشعر بالعديد من الصحف المصرية والعربية – عضو النادى الأدبى بقصر الثقافة بالمنصورة..
أعمالها ونصوصها الأدبية تعدت 2000  نص متنوع ما بين قصص، وقصص قصيرة، وقصائد نثرية، وأشعار. لها صالون ثقافى..
الأديبة  منى فتحى حامد حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات والشهادات والدروع..

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.